آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ٤٠٥
اين قرينه است كه در روايت گذشته: «لا يؤوي ولايطعم» همان «لا يؤتى بطعام» بوده كه به اينگونه تحريف شده است؛ يعنى در حقيقت، سه امر «لا يبايع ولا يؤتى بطعام ولا يتصدّق عليه» را امام عليه السلام فرموده است نه اين كه وجود «لا يؤوي» مسلم است و «لا يطعم» در آن روايت مردّد بين وجود و عدم باشد.
امام باقر يا صادق عليهما السلام در رابطه با آيهى شريفهى إِنَّمَا جَزَ ؤُاْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُو فرمود: نبايد با او معامله كرد؛ نبايد او را بر سر سفرهاى حاضر كنند؛ و نبايستى به او صدقه داد.
٧- وعنه، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن عبيداللَّه المدائني، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في حديث المحارب، قال: قلت: كيف ينفى؟ وما حدّ نفيه؟ قال: ينفى من المصر الّذي فعل فيه ما فعل إلى مصر غيره، ويكتب إلى أهل ذلك المصر أنّه منفي فلا تجالسوه ولا تبايعوه ولا تناكحوه ولا تؤاكلوه ولا تشاربوه، فيفعل ذلك به سنة. فإن خرج من ذلك المصر إلى غيره كتب إليهم بمثل ذلك حتّى تتمّ السنة.
قلت: فإن توجّه إلى أرض الشّرك ليدخلها؟ قال: إن توجّه إلى أرض الشّرك ليدخلها قوتل أهلها. [١]
فقه الحديث: عبيداللَّه المدائنى توثيق ندارد. از امام هشتم عليه السلام پرسيد: محارب را چگونه تبعيد مىكنند، و مقدار تبعيدش چه اندازه است؟
امام رضا عليه السلام فرمود: از شهرى كه در آن مرتكب جنايت شده است، به شهر ديگرى تبعيد مىشود. نامهاى به اهالى آن شهر مىنويسند: اين فرد تبعيدى است با او مجالست، معامله، مناكحه نكنيد و همغذا و هممشرب او نشويد- (در جواهر الكلام «تشاوره» دارد [٢] يعنى طرف مشورت قرار نگيرد)-. اين امور تا يك سال ادامه دارد. اگر از آن شهر به شهر
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٥٣٩، باب ٤ از ابواب حدّ محارب، ح ٦.
[٢]. همان، ح ٣.