التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨٦
طراوته - وهو المعبر عنه في الاخبار بالعبيط [١]، وأنه أسود، والظاهر ان المراد به كثرة الحمرة والافلم ير دم بلون السواد كالفحم. وذكر في المتن كما ذكر غيره أنه غليظ، وهو وان لم يذكر في الاخبار ولكنه امر محتمل الوجود في الحيض ويأتي ما يتعين به دم الحيض عند الاشتباه من غير حاجة إلى اعتبار الغلظة. (السن الذي يخرج فيه الحيض) وأما السن الذي يخرج فيه الحيض فقد أشار إليه الماتن بقوله ويشترط أن يكون بعد البلوغ الخ أي اكمال تسع سنين كما في صحيحة ابن الحجاج عن الصادق (على السلام) ثلاث يتزوجن على كل حال وعد منها التي لم تحض ومثلها لا تحيض قال: قلت: وما حدها؟ قال: ما لم تبلغ من تسع سنين. هكذا قيل والصحيح أن يقال إن رواية ابن الحجاج ضعيفة لان في سند الشيخ إليه ابن عبدون وعلي بن محمد بن الزبير وهما لم يوثقا في الرجال. نعم ابن عبدون من مشايخ النجاشي فلا بأس به من هذه الجهة - بخلاف ابن الزبير - كما يأتي قريبا انشاء الله تعالى [٣] والاولى ان يستدل بموثقة عبد الله بن سنان إذا بلغ الغلام ثلاث عشرة سنة كتبت له الحسنة وكتبت عليها السيئة وعوقب،
[١] كما في صحيحة حبس وغيرها الوسائل: ج ٢ باب ٣ من أبواب الحيض، ح ٢.
[٢] الوسائل: ج ١٥ باب ٣ من أبواب العدد ح ٥.
[٣] ويأتي في الذيل هناك قاعدة تنفع المقام فليلاحظ.