المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٣٧٣ - واجبات الركوع
..........
و اختاره الشيخ في الجمل [١]، و المبسوط [٢]، و سلّار [٣]، و ابن إدريس [٤].
(ه): انّه اثنى عشر بتكرير الأربع ثلاثا قاله الشيخ في النهاية [١] و الاقتصاد [٢].
(و): التخيير بين اثنى عشر و عشرين، و ثمان و عشرين، قاله الحسن بن أبي عقيل، و عبارته: من السّنة في الأواخر التسبيح، و هو أن يقول: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، سبعا أو خمسا، و أدناه ثلاثة في كلّ ركعة [٣].
تتمّة و هنا روايتان أخريان، لم يقل لمضمونهما من الأصحاب قائل.
(ألف): صحيحة عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن الركعتين الأخيرتين من الظهر؟ قال: تسبّح و تحمد اللّه و تستغفر لذنبك [٤].
[١] الجمل و العقود: فصل في ذكر ما يقارن حال الصلاة، ص ٢٧، س ١١، قال: «و يكون في قراءة الحمد مخيّرا بينها و بين عشر تسبيحات».
[٢] المبسوط: ج ١، كتاب الصلاة، فصل في ذكر القراءة و أحكامها، ص ١٠٦، س ١٨، قال: «و هو مخيّر بين القراءة و بين التسبيح عشر تسبيحات».
[٣] المراسم: كتاب الصلاة، شرح الكيفية، ص ٧٢، س ١٣، قال: «و في الثالثة و الرابعة الحمد وحدها أو يسبّح فيقول: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه ثلاثا و يزيد في الثالثة «و اللّه أكبر».
[٤] السرائر: كتاب الصلاة، باب كيفية فعل الصلاة، على سبيل الكمال، ص ٤٦، س ١٦، قال: «و يقوى عندي العشرة».
[١] النهاية: باب القراءة في الصلاة و أحكامها، ص ٧٦، س ٥.
[٢] الاقتصاد: فصل فيما يقارن حال الصلاة، ص ٢٦١، س ٢٠.
[٣] المختلف: في القراءة، ص ٩٢، س ١٠.
[٤] الاستبصار: ج ١، ص ٣٢١، باب التخيير بين القراءة و التسبيح في الركعتين الأخيرتين، حديث ٢.