المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٥ - الثناء عليه
و غيرهم، فقد أطبقوا على اعتبار أقوال هذا الشيخ و الاستناد إليها في الخلاف و الوفاق [١].
و قال العلّامة الحاج السيد شفيع رحمه اللّه في إجازة ولده: و أمّا الشيخ أحمد بن فهد، فهو الشيخ جمال الدين أبو العباس، أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلّي الأسدي، فاضل، فقيه، مجتهد، زاهد، عابد، ورع، تقي، نقي، إلا أنّ له ميلا إلى مذهب الصوفيّة، بل تفوّه في بعض مصنّفاته [٢].
و قال خير الدين الزركلي: ابن فهد (٧٥٧- ٨٤١ ه- ١٣٥٦- ١٤٣٧ م) احمد بن محمد بن فهد الأسدي الحلّي، فقيه إمامي، مولده في الحلّة السيفيّة و إليها نسبته، و وفاته و قبره بكربلاء انتهى [٣].
و قال إسماعيل باشا البغدادي: ابن فهد الحلي أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد، جمال الدين الحلّي الأسدي الشيعي، كان يدرّس في مدرسة الزعيّة بالحلّة السيفيّة من علماء الإماميّة [٤].
و قال السيد حسين بن سيد رضا البروجردي الحسيني تلميذ صاحب الجواهر شعرا:
و أحمد بن فهد الحلي أجل
مقبضه «الخير» و عمره «نهل» [٥]
و قال أيضا في مستطرفاته في النسب و الألقاب و الكنى (باب الكنى): ابن فهد جمال الدين أبو العباس، أحمد بن شمس الدين، محمد بن فهد الحلّي الأسدي، يروي عن الشهيد الأوّل بواسطة، و له المهذّب و عدّة الداعي و غيرهما [٦].
[١] الفوائد الرجاليّة (رجال السيد بحر العلوم): ج ٣، ص ٢١٢.
[٢] روضة البهية، في طرق الشفيعية:
[٣] الاعلام: ج ١، ص ٢٢٧.
[٤] هدية العارفين، أسماء المؤلفين و آثار المصنفين: ج ١، ص ١٢٥.
[٥] نخبة المقال في علم الرجال:
[٦] مستطرفات نخبة المقال: