المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٢٩٢ - الأولى يعلم الزوال بزيادة الظل
..........
(د): آخر وقت الظهر أربعة أقدام، و هو قول الشيخ في التهذيب [١].
(ه): آخر الوقت أن يصير ظلّ كلّ شيء مثله، و هو قول القاضي [٢].
(و): إلى ان يزيد الفيئ قدمين، أو يصير ظلّ كلّ شيء مثله، و هو قول الشيخ في الاقتصاد و المصباح [٣].
(ز): إذا زاد الفيئ أربعة أقدام، و هو قوله في عمل يوم و ليلة [٤] و استندوا في ذلك إلى الروايات، و أضربنا عنها خوف الإطالة.
الخامسة: في تقدير آخر وقت العصر كذلك و فيه ثلاثة أقوال: (ألف): غروب الشمس، و هو قول المرتضى في الجمل [٥] و أبي علي [٦] و ابن زهرة [٧].
[١] التهذيب: ج ٢، ص ٢٦، باب ٤، أوقات الصلاة و علامة كل وقت منها، حديث ٢٥، و في المختلف، كتاب الصلاة، ص ٦٧، س ٢٩، قال: «و للشيخ في التهذيب قول آخر. و هو ان آخر وقت الظهر أربعة أقدام».
[٢] المهذب: باب أوقات الصلاة، ص ٦٩، س ٩، قال: «و الآخر ان يصير ظل كل شيء مثله».
[٣] الاقتصاد: كتاب الصلاة، فصل في ذكر المواقيت، ص ٢٥٦ و لفظه «و آخره إذا زاد الفيء أربعة أسباع الشخص، أو يصير ظل كل شيء مثله».
[٤] المختلف: كتاب الصلاة، ص ٦٧، س ٢٣، قال: «و قال في عمل اليوم و الليلة: إذا زاد الفيء أربعة أسباع الشخص».
[٥] لم نعثر عليه في الجمل، و لكن في الناصريات، كتاب الصلاة، مسألة ٧٢، ص ١٦، س ٥، قال «الى ان يبقي الى غروب الشمس مقدار أربع ركعات، إلى أن قال: يدل على ان الوقت ممتد الى الغروب».
[٦] المختلف: كتاب الصلاة، ص ٦٨، س ٣٥، قال: «مسألة، آخر وقت العصر غروب الشمس، الى ان قال: و هو اختيار ابن الجنيد الى آخره».
[٧] الغنية: كتاب الصلاة، فصل في أوقات الصلاة، قال: «فاذا غربت الشمس خرج وقت العصر».