المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٣٩٠ - الخامس التعقيب
[مندوبات الصلاة خمسة]
و مندوبات الصلاة خمسة
[الأوّل التوجّه بسبع تكبيرات]
الأوّل: التوجّه بسبع تكبيرات، واحدة منها الواجبة، بينها ثلاثة أدعية، يكبّر ثلاثا ثمَّ يدعو، و اثنتين ثمَّ يدعو، ثمَّ اثنتين و يتوجّه.
[الثاني القنوت]
الثاني: القنوت في كلّ ثانية قبل الركوع إلّا في الجمعة، فإنّه في الأولى قبل الركوع و في الثانية بعده، و لو نسي القنوت قضاه بعد الركوع.
[الثالث نظره قائما إلى موضع سجوده]
الثالث: نظره قائما إلى موضع سجوده، و قانتا إلى باطن كفّيه، و راكعا إلى ما بين رجليه، و ساجدا إلى طرف أنفه، و متشهدا إلى حجره.
[الرابع وضع اليدين قائما على فخذيه بحذاء ركبتيه]
الرابع: وضع اليدين قائما على فخذيه بحذاء ركبتيه، و قانتا تلقاء وجهه، و راكعا على ركبتيه، و ساجدا بحذاء أذنيه، و متشهدا على فخذيه.
[الخامس التعقيب]
الخامس: التعقيب، و لا حصر له، و أفضله تسبيح الزهراء (عليها السّلام).
فيه النيّة، لعموم (إنّما الأعمال بالنيّات) [١].
و لا: لاندراجه تحت نيّة الصلاة، و لا يجب بعد نيّة الصلاة النيّة لكلّ فعل فعل، و هو مخرج بنفسه، و لهذا لو قدّم المستحبّ من الصيغتين بطلت، و هو المعتمد.
(ه): لو ترك التسليم ناسيا و انصرف من صلاته ظانّا انّه سلّم، فان فعل المنافي عمدا و سهوا كالحدث استأنف، لتحقّق وقوعه في الصلاة. و ان لم يبطل إلّا مع التعمّد كالكلام، سلّم و سجد للسهو إن لم يطل الزمان، و إن طال بطلت.
[١] عوالي اللئالي: ج ١، ص ٣٨٠، حديث ٢، و ص ٨١، حديث ٣، و ج ٢، ص ١١، حديث ١٩، و ص ١٩٠، حديث ٧٩.