المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٣ - الثناء عليه
و قال العلّامة المحدّث الفقيه الشيخ أسد اللّه التستري الكاظمي: أبو العباس:
الشيخ الأفخر الأجل الأوحد، الأكمل الأسعد، ضياء المسلمين، برهان المؤمنين، قدوة الموحّدين، فارس مضمار المناظرة مع المخالفين و المعاندين، أسوة العابدين، نادرة العارفين و الزاهدين أبي المحامد، جمال الدين أحمد بن محمد بن فهد الحلّي قدّس اللّه روحه [١].
و قال العلّامة الرجالي محمد بن إسماعيل المدعو ب (أبو علي) نقلا عن صاحبي الوسائل و الحدائق: أحمد بن فهد الحلي ثمَّ أورد، عين عبارتيهما كما قدّمناه [٢].
و قال المتتبّع الخبير الميرزا عبد اللّه الأفندي الأصفهاني: الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلّي الأسدي، ثمَّ ساق الكلام بعين ما تقدّم عن الكشكول و أمل الأمل [٣].
و قال العلّامة الخوانساري: الشيخ العالم العامل، العارف الملي، و كاشف أسرار الفضائل بالفهم الجبلّي، جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الأسدي الحلّي، الساكن بالحلة السيفيّة و الحائر الشريف حيّا و ميّتا، له من الاشتهار بالفضل و الإتقان، و الذوق و العرفان، و الزهد و الأخلاق، و الخوف و الإشفاق و غير أولئك من جميل السياق، ما يكفينا مئونة التعريف، و يغنينا مرارة التوصيف، و قد جمع بين المعقول و المنقول، و الفروع و الأصول، و القشر و اللب، و اللفظ و المعنى، و الظاهر و الباطن، و العلم و العمل بأحسن ما كان يجمع و يكمل [٤].
و قال العلّامة المحدّث النوري: عن صاحب المقامات العالية في العلم و العمل
[١] مقابس الأنوار و نفائس الإسرار في أحكام النبي المختار و عترته الاطهار صلوات اللّه عليهم ما توالت الأعصار و الأدوار: ص ١٨.
[٢] منتهى المقال (رجال أبو علي): باب الالف، ص ٣٩.
[٣] رياض العلماء و حياض الفضلاء: ج ١، ص ٦٤.
[٤] روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات: الطبعة الحديثة، ج ١، باب ما اوله الهمزة، ص ٧١.