المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٢٧٩ - الاولى في الأعداد
..........
على ثلاثة أنحاء (ألف): الذي عليه عمل الطائفة، و هو ما رواه الحارث بن المغيرة النصري قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: صلاة النهار ست عشرة ركعة، ثمان إذا زالت الشمس، و ثمان بعد الظهر، و أربع ركعات بعد المغرب، يا حارث لا تدعهنّ في سفر و لا حضر، و ركعتان بعد العشاء الآخرة، كان أبي يصلّيهما و هو قاعد، و أنا أصلّيهما و أنا قائم، و كان يصلّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاث عشر ركعة من الليل [١].
(ب): قال أبو علي بن الجنيد: ثمان قبل الظهر و ست بعدها، و ركعتان قبل الصلاة [٢]، و ساق الكلام و هو رواية سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: صلاة النافلة ثمان ركعات حين تزول الشمس قبل الظهر، و ست ركعات بعد الظهر، و ركعتان قبل العصر، و أربع ركعات بعد المغرب و ركعتان بعد العشاء الآخرة تقرأ فيهما مائة آية قائما أو قاعدا، و القيام أفضل، و لا تعدّهما من الخمسين، و ثمان ركعات من آخر الليل، تقرأ في صلاة الليل ب (قل هو اللّه أحد) و (قُلْ يٰا أيُّهَا الكٰافِرُون) في الركعتين الأوّلتين، و تقرأ في سائرها ما أحببت من القرآن، ثمَّ الوتر ثلاث ركعات تقرأ فيها قل هو اللّه أحد و تفصل بينهنّ بتسليم، ثمَّ الركعتان اللتان قبل الفجر، تقرأ في الأولى منهما (قل يا أيّها الكافرون) و في الثانية (قل هو اللّه أحد) [٢].
[٢] ما نقله في المختلف عن ابن الجنيد هكذا: و قال ابن الجنيد: يصلى قبل الظهر بعد الزوال ثمان ركعات، و ثمان ركعات بعدها منها ركعتان نافلة العصر» الى آخره لاحظ المختلف، باب باقي الصلوات، ص ١٢٣، س ٣٣.
[١] التهذيب: ج ٢، ص ٤، باب ١، المسنون من الصلاة، حديث ٥.
[٢] التهذيب: ج ٢، ص ٥، كتاب الصلاة، باب ١، المسنون من الصلوات، حديث ٨.