مباني العروة الوثقى - الخوئي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨١ - كتاب المزارعة
الأشقياء الفجرة» [١] و عنه (ع) «الكيمياء الأكبر الزراعة» [٢] و عنه (ع): «ان اللّه جعل أرزاق أنبيائه في الزرع و الضرع كيلا يكرهوا شيئا من قطر السماء» [٣] و عنه (ع): «أنه سأله رجل فقال له: جعلت فداك أسمع قوما يقولون: ان المزارعة مكروهة، فقال: ازرعوا فلا و اللّه ما عمل الناس عملا أحل و لا أطيب منه» [٤]. (١)
______________________________
(١) هذه الرواية قد رواها المشايخ الثلاثة. غير أن الصدوق (قده) قد رواها عن ابن سيابة، و الكليني و الشيخ ((قدس سره)ما) قد روياها عن سيابة، و كذا في الوافي و الوسائل.
و الظاهر ان نسخة الصدوق (قده) خطأ، إذ لا وجود لابن سيابة- بهذا العنوان- في غير هذا الموضع من كلامه (قده) فضلا عن غيره.
نعم لسيابة ولدان عبد الرحمن و صباح- و الأول أكثر رواية من أخيه- الا انه لم يرد في شيء من النصوص ذكرهما بعنوان ابن سيابة بقول مطلق، و انما هما يذكران باسمهما الخاص (عبد الرحمن بن سيابة و صباح بن سيابة).
إذن فالصحيح هو سيابة- صاحب الكتاب- وفاقا للكليني (قده) الذي هو أضبط نقلا من الصدوق (قده) لا سيما بعد موافقة الشيخ (قده)
[١] الوسائل: ج ٨ باب ٤٨ من أبواب أحكام الدواب ح ١.
[٢] الكافي: ج ٥ ص ٢٦١.
[٣] الوسائل: ج ١٣ باب ٣ من أبواب المزارعة و المساقاة ح ٢.
[٤] الوسائل: ج ١٣ باب ٣ من أبواب المزارعة و المساقاة ح ١.