كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٢ - الحديث الثالث
المحقق المامقاني: «انه في أعلى درجات الحسن» (٦٢٦١).
و أورد عليه سيدنا الخوئي بما خلاصته: أنّ الرواية المذكورة لم تثبت الا من طريق عبد الأعلى نفسه فان كان ممن يوثق بقوله مع قطع النظر عن هذه الرواية فلا حاجة الى الاستدلال بها، و الا فلا يصدق في روايته هذا أيضا، مضافا الى أنه يمكن أن يكون الرجل قويا في الجدل و المناظرة، و ضعيفا في النقل و المحادثة.
أمّا دليل الاتحاد ففيه أنّ غاية ما يثبت بذلك: أنّ عبد الأعلى مولى آل سام هو ابن أعين و لا يثبت بذلك الاتحاد، لا مكان أن يكون والد كل منهما مسمّى بأعين مع تغايرهما، و يؤيد ذلك عدّ الشيخ (رحمه اللّه) كلا منهما مستقلا في أصحاب الصادق (رحمه اللّه) و هو امارة التعدد و التغاير».
ثم ذكر بعض الروايات التي يدل ظاهرها على تديّنه، و أجاب عنها بعدم الدلالة، و ختم الكلام فيه بقوله: «و المتحصّل أنّ الرجل لم تثبت وثاقته و لا حسنه» [١] و هذا كلام متين لا غبار عليه.
[١] معجم الرجال ج ٩ ص ٢٥٨ (٦٢٣٠).