كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٦٤ - الحديث الثاني
بن الحسن قال: حدّثنا سعد و الحميري و محمد بن يحيى و أحمد ابن ادريس، عن أحمد بن عيسى، عن أبيه عن محمد بن سهل بكتابه».
و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا (عليه السلام) (٢٥) قائلا: «محمد بن سهل بن اليسع الأشعري القمي» و ظاهرهما كونه اماميا، و حيث انه لم ينص عليه بالتوثيق ذهب المشهور الى كونه مجهولا.
لكن مال الى توثيقه بل تعديله الوحيد (رحمه اللّه) ناقلا عن خاله العلامة المجلسي (رحمه اللّه) قائلا: «انه عند ذكر طريق الصدوق اليه قال: مجهول على المشهور، و قيل ممدوح و هو الأقوى» ثم قال الوحيد: «انّ قول النجاشي: يروي عن كتابه جماعة، ايماء الى اعتماد عليه، سيّما و أن يكون الجماعة من القميّين، كما هو الظاهر و منهم أحمد بن محمد بن عيسى، بل يظهر منها عدالته كما مرّ في ابراهيم بن هاشم و اسماعيل بن مراد و غير ذلك، و مرّ في عمران بن عبد اللّه مدح أمثالهم بالنجابة» (التنقيح ٣: ١٣٠).
قال المحقق المامقاني بعد نقل العبارة المذكورة: «قلت: فالرجل حينئذ من الحسان أقلا و ربما يستفاد حسن حاله مما رواه في الخرائج عن ابن عيسى عنه قال: كنت مجاورا بمكة فدخلت على أبي جعفر الثاني (عليه السلام) و أردت أن أسأله عن كسوة يكسونيها فلم يتفق أن أسأله حتى ودّعته و أردت الخروج، فقلت أكتب اليه و أسأله، فكتبت الكتاب و صرت الى المسجد لأصلّي ركعتين و أستخير اللّه مائة فان وقع في قلبي أن أبعث بالكتاب بعثت و الا خرقته، فوقع