كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٥٠٨ - الحديث التاسع
و هذه الأخبار مخالفة لظاهر القرآن فينبغي أن يكون العمل على
على صيغة اسم المفعول أيضا- و له سبعة أسهم. و ثلاثة لا أنصباء لها، و هي المنيح- بفتح الميم و كسر النون و إسكان الياء المثنّاة من تحت و آخره حاء مهملة- و السفيح- بالسين المهملة و الفاء على وزن المنيح- و الوغد- بالواو المفتوحة و الغين المعجمة الساكنة و آخره دال مهملة.
و كانوا يجعلون هذه القداح في خريطة و يضعونها على يد من يثقون به فيحرّكها، ثمّ يدخل يده في الخريطة و يخرج باسم كلّ رجل قدحا، فمن خرج له قدح من القداح التي لها أنصباء أخذ النصيب الموسوم به، و من خرج له قدح من القداح التي لا أنصباء لها لم يأخذ شيئا و الزم بأداء ثلث قيمة البعير، فلا يزال يخرج قدحا قدحا حتّى يأخذ أصحاب الأنصباء السبعة أنصباءهم، و يغرم الثلاثة الذين لا نصيب لهم قيمة البعير.
و قوله (طاب ثراه): فحكم على الخمر بالرجاسة
(١): أراد به النجاسة كما في «التهذيب» حيث قال: إنّ الرجس هو النجس في خصوص هذه الآية [١] فلا يرد عليه اعتراض بعض الأفاضل [٢] بأنّ الرجس في اللغة بمعنى القذر.
[١] راجع التهذيب ج ١ ص ٢٧٨.
[٢] كما قاله في مدارك الأحكام ج ٢ ص ٢٩١.