كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٩ - الحديث الأول
..........
.........
و السيد الخوئي رحمهم اللّه جميعا (كما ستعلم من بعض كلماتهم). و يدلّ على ذلك امور:
(الأول) ثناء أعاظم أصحاب الرجال عليه: قال النجاشي (١٨): «أصحابنا يقولون: أول من نشر حديث الكوفيّين بقم هو» و كذا قال الشيخ في الفهرست [٦] و هذا من أحسن ثناء له كما سيأتي.
و قال العلامة (رحمه اللّه): «و الأرجح قبول روايته (كما تقدّم).
و قد ادعى السيد ابن طاوس (رحمه اللّه): الاتفاق على وثاقته في حديث نقله عن أمالي الصدوق (رحمه اللّه) و في سنده ابراهيم بن هاشم قائلا: «و رواة الحديث ثقات بالاتفاق» (راجع فلاح السائل الفصل ١٩ ص ١٤٦ ط النجف الأشرف).
و نقل الشيخ البهائي عن والده الحسين بن عبد الصمد الحارثي انه قال: «اني لأستحيي أن لا أعدّ حديث ابراهيم بن هاشم من الصحاح» (التنقيح ١: ٤٠).
و قال السيد الداماد (رحمه اللّه) في محكي (الرواشح): و الصحيح الصريح عندي أنّ الطريق من جهته صحيح، فأمره أجلّ و حاله أعظم من أن يتعدّل و يتوثق بمعدّل و موثّق غيره، بل غيره يتعدّل و يتوثّق بتعديله ايّاه، كيف و أعاظم أشياخنا الفخام كرئيس المحدّثين (يعني الشيخ الكلينى (رحمه اللّه) و الصدوق (رحمه اللّه) و المفيد (رحمه اللّه) و شيخ الطائفة (رحمه اللّه) و من في طبقتهم و درجتهم من الأقدمين و الأحدثين شأنهم أجلّ و أكبر من أن يظن بأحد منهم انه قد احتاج الى تنصيص ناص