كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٠ - الحديث الثاني عشر
..........
.........
كتابه الذي كتبه في الاصول متداولا بين فحول العلماء و كانوا يرغبون في اقتنائه و استنساخه.
قال ابن ادريس في (كتاب السرائر) في مسألة ميراث المجوسي: «ان للسكوني كتابا يعدّ في الاصول و هو عندي بخطّي، كتبته بخط ابن اشناس البزّاز، و قد قرئ على شيخنا أبي جعفر و عليه خطه- اجازة و سماعا- لولده أبي علي، و لجماعة رجال غيره».
و هذا يدلّ على أنّ أصل السكوني كان في زمن الشيخ ظاهرا متداولا و كانت رواياته يقرؤها العلماء فيما بينهم.
[٢] انّ الأصحاب قد عملوا برواياته كما صرّح به الشيخ (رحمه اللّه) في العدّة عند البحث عن حجية الخبر، و يظهر منه (رحمه اللّه) ان ما به الاعتبار عنده هي الوثاقة لا العدالة (العدّة ج ١ ص ٣٨٠ ط قم).
[٣] ثناء الأصحاب عليه: قال المحقّق (في المسائل العزّية): انّ السكوني من ثقات الرواة، و انّ كتب الأصحاب مملوءة من الفتاوى المستندة الى نقله، و حكي عن الشيخ (رحمه اللّه) انه قال في مواضع من كتبه: انّ الامامية مجمعة على العمل برواياته و روايات عمّار و من ماثلهما من الثقات (رجال السيد بحر العلوم ج ٢ ص ١٢٣- ١٢٤ ط طهران).