كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٨ - الحديث الثاني عشر
(انظر مجمع الرجال للقهبائي ج ١ ص ٢٠٥).
أما كونه عاميا فأيضا غير ثابت بل الثابت عدمه و يدلّ عليه امور:
(الأول) انّ النقّاد الخبير النجاشي (المتوفى في ٤٥٠) ذكر السكونى في كتابه و هذا أحسن دليل على كونه اماميا لأنّ النجاشي (رحمه اللّه) وضع هذا الكتاب «رجال النجاشي» [١] (كما ذكره في مقدمته) ردّا على المخالفين الذين يعيّرون الشيعة بانّهم لا سلف لهم و لا مصنف فكيف يمكن أن يحسب العامي من الشيعة في مقام الردّ على العامي.
و لا يمكن نسبة الغفلة أو عدم العلم اليه لأنه من أقدم علماء الرجال و خرّيت هذه الصناعة، و أقرب الى المترجم له، من غيره.
(الثاني) كذلك ذكره ابن شهرآشوب (المتوفى في ٥٨٨) في كتابه (معالم العلماء) فانه أيضا الّف هذا الكتاب في فهرست كتب الشيعة و أسماء المصنفين منهم قديما و حديثا كما ذكره في مقدمته، فأتى باسم السكوني في عداد علماء الشيعة و مؤلفيهم قائلا: «اسماعيل بن أبي زياد السكوني و يعرف بالشعيري أيضا و اسم أبي زياد مسلم، له كتاب كبير و له كتاب النوادر» (معالم العلماء ص ٩ ط النجف الاشرف).
[١] فأتى في هذا الكتاب جمعا من مؤلفي الشيعة، و ذكر منهم السكوني. (انظر رجال النجاشي ص ٢٦ الرقم ٤٧ ط قم)