كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٥ - الحديث العاشر
[الحديث العاشر]
[١] ١٠- و بهذا الاسناد (١) عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن الحسين بن عثمان عن عبد الرحمن بن الحجاج عن زيد الشحّام قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الخفقة و الخفقتين؟ قال: ما أدري ما الخفقة و الخفقتان ان اللّه تعالى يقول بَلِ الْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (٢) إنّ عليا (عليه السلام) كان يقول: من وجد طعم النوم فانمّا اوجب عليه الوضوء.
قوله: (و بهذا الاسناد) (الحديث ٢٥٢)
(١) صحيح.
و أمّا معنى «الخفقة» فقال في «النهاية»: في الحديث: كانوا ينتظرون العشاء حتّى تخفق رءوسهم، أي يناموا حتّى تسقط أذقانهم على صدورهم و هم قعود [١]، و الخفقتين بالنصب على الحكاية، و في بعضها الخفقتان.
و قوله: «بصيرة»
(٢) معناه كما قاله المفسّرون عين بصيرة، أو حجّة باصرة.
و قد استدلّ من ظاهره على ما حكاه شيخنا (رحمه اللّه) في «الذّكرى» من وجوب الوضوء لنفسه [٢]، مؤيّدا بما روي في غير حديث: من قوله (عليه السلام): «إذا أحدثت فتوضأ» [٣] و به قال بعض مشايخنا المعاصرين (سلّمه اللّه تعالى) [٤].
[١] نهاية ابن الأثير ج ٢ ص ٥٦ مادّة (خفق).
[٢] راجع الذكرى ص ٢٣ السطر الأخير.
[٣] هذا مأخوذ من مضامين الأحاديث و ليس بلفظ الحديث.
[٤] انظر كفاية الأحكام ص ١ س ١ و ذخيرة المعاد ص ١ (بسطرين بآخر الورقة).
[١] التهذيب ج ١ ص ٨ ح ١٠، الكافي ج ٣ ص ٣٧ ح ١٥.