كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٢٩ - الحديث الثالث
..........
ستّة عشر رطلا، أو أربعة أرباع [١]. و الجمع: فرقان.
و في «النهاية»: الفرق- بالتحريك- مكيال يسع ستّة عشر رطلا، و هي اثنا عشر مدّا و ثلاثة [آصع] عند أهل الحجاز، و قيل الفرق خمسة أقساط، و القسط نصف صاع و أمّا الفرق- بالسكون- فمائة و عشرون رطلا [٢].
قال بعضهم: و لا يخفى أنّ التفسير بنصف صاع أقرب إلى مدلول الخبر، نظرا إلى قوله: «يكفيها» و على هذا لا يتم إطلاق الشيخ (رحمه اللّه) إلا على أنّ نصف صاع زائد على ما يجزي في الغسل، و حينئذ يكون الصاع أكمل، بعكس التفسير الأخبر للفرق [٣].
[١] لم أظفر بمعنى هذه الكلمة، و هكذا ذكرها في القاموس و أقرب الموارد ج ٢ ص ٩٢٠، و لسان العرب ج ١٠ ص ٣٠٥ و حكى صاحب مناهج الأخبار عن القاموس «أربعة صاع» نعم في هامش تهذيب الأحكام (ج ١ ص ٣٣٩): أنّ الفرق بالسكون «أربعة أرطال». فلعله الصحيح.
[٢] انظر النهاية لابن الأثير ج ٣ ص ٤٣٧ (فرق) و الموجود فيه: «أو ثلاثة آصع عند أهل الحجاز».
[٣] انظر مناهج الأخبار ج ١ ص ١٨٢. (و ليتأمل في عبارته)