كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٠٧ - الحديث الخامس
فتغسل كفّيك (١) ثمّ تدخل يدك في الماء فتغسل فرجك ثم تمضمض و تستنشق و تصبّ الماء على رأسك ثلاث مرات و تغسل وجهك و تفيض على جسدك الماء.
و قد روى هذا المعنى في الصحيح زرارة، [١] و لا بأس به.
و قوله (عليه السلام): «تغسل كفّيك»
(١) هو أحد الفردين و في صحيحة يعقوب من المرفقين [٢] و هو أكمل و أفضل.
و ما تضمّنه من الصبّ على الرأس ثلاث مرّات: محمول على الاستحباب عند غير ابن جنيد (رحمه اللّه)، و على الوجوب عنده، [٣] و على التقديرين يجوز أن يراد بالصبّ هنا
العلامة (رحمه اللّه) و من تبعه فيه و منهم جدّنا الشارح (رحمه اللّه) و الّا فانّ يحيى بن القاسم كان مستقيما و روايته صحيحة و قد أشبعنا الكلام في تحقيقه في ذيل الحديث (١٧٤) ج ٢ ص ٣٩٥ فراجع.
[١] التهذيب ج ١ ص ١٤٨ ح ٤٢٢، الوسائل، الباب ٢٦ من أبواب الجنابة ح ٥.
[٢] التهذيب ج ١ ص ١٤٢ ح ٤٠٢، الوسائل، الباب ٣٤ من أبواب الجنابة ح ١.
[٣] حكاه عنه في الذكرى ص ١٠٥ س ١٤.