فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٨٦ - خطبة له
عليه [١]، وسددت ما فتح فيه من الأبواب وفتحت ما سدّ منه [٢]، وحرمت
[١] فقد روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بنى مسجده مربعاً طوله وعرضه مائة ذراع، أو أقل من ذلك. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ج:١ ص:٢٦٢ الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي: الفصل الثاني في ذرعه وحدوده التي يتميز بها عن سائر المسجد اليوم.
فزاد فيه عمر بن الخطاب فصار طوله أربعين ومائة ذراع وعرضه عشرين ومائة ذراع. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ج:٢ ص:٧٥ـ٧٦ الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي: الفصل الثاني عشر في زيادة عمر (رضي الله عنه) في المسجد.
ثم زاد عثمان فيه أيضاً فجعل طوله ستين ومائة ذراع وعرضه خمسين ومائة ذراع. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ج:٢ ص:٨٥ الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي: الفصل الرابع عشر في زيادة عثمان (رضي الله عنه) .
[٢] كان لمسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على عهده ثلاثة أبواب. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي ج:١ ص:٢٥٩ الفصل الأول في أخذه (صلى الله عليه وسلم) لموضع مسجده الشريف وكيفية بنائه، ج:٢ ص:٢١٢ الفصل الثاني والثلاثون في أبواب المسجد وما سد منها وما بقي وما يحاذيها من الدور قديماً وحديثاً: أبواب المسجد.
فقد أحدث عمر بن الخطاب فيه باباً رابعاً فيه سُمي بباب النساء. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ج:٢ ص:٧٨ الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي: الفصل الثاني عشر في زيادة عمر (رضي الله عنه) في المسجد.
كما روي أنه فتح باباً عند دار مروان بن الحكم، وبابين في مؤخر المسجد. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ج:٢ الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي ص:٧٧ الفصل الثاني عشر في زيادة عمر (رضي الله عنه) في المسجد، ص:٢١٢ الفصل الثاني والثلاثون في أبواب المسجد وما سد منها وما بقي وما يحاذيها من الدور قديماً وحديثاً: أبواب المسجد.