فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٦٢ - دعم أمير المؤمنين
عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد (صلى الله عليه واله)، فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً تكون المصيبة به عليّ أعظم من فوت ولايتكم... فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق، واطمأن الدين وتنهنه" [١] .
وقال اليعقوبي: "وأراد أبو بكر أن يغزو الروم، فشاور جماعة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقدّموا وأخرو. فاستشار علي بن أبي طالب، فأشار أن يفعل، فقال: إن فعلت ظفرت، فقال: بشرت بخير" [٢] .
وكان (صلوات الله عليه) يسعفهم بتوجيهاته، وصائب رأيه.
فمثلاً لما استشاره عمر في الخروج لحرب الروم أشار عليه بترك الخروج [٣] . وكذا لما استشاره في الخروج لحرب الفرس [٤] . كما أوضح له آلية الحرب، وكيفية تجنيد المسلمين لها [٥] .
وما أكثر ما جنبهم المآزق، حتى تكرر عن عمر أنه كان يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن [٦] .
[١] نهج البلاغة ج:٣ ص:١١٩.
[٢] تاريخ اليعقوبي ج:٢ ص:١٣٣ في أيام أبي بكر. وقريب منه في الفتوح لابن أعثم ج:١ ص:٨٢ ذكر كيفية الاستيلاء على بلاد الشام في خلافة الصديق (رضي الله عنه) .
[٣] نهج البلاغة ج:٢ ص:١٨.
[٤] نهج البلاغة ج:٢ ص:٢٩.
[٥] نهج البلاغة ج:٢ ص:٢٩. تاريخ الطبري ج:٣ ص:٢١١ـ٢١٢ أحداث سنة إحدى وعشرين من الهجرة: ذكر الخبر عن وقعة المسلمين والفرس بنهاوند. الكامل في التاريخ ج:٣ ص:٨ أحداث سنة إحدى وعشرين من الهجرة: ذكر وقعة نهاوند. وغيرها من المصادر.
[٦] الاستيعاب ج:٣ ص:١١٠٣ في ترجمة علي بن أبي طالب. أسد الغابة ج:٤ ص:٢٣ في ترجمة علي بن أبي طالب. الطبقات الكبرى ج:٢ ص:٣٣٩ في ترجمة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) . الإصابة ج:٤ ص:٤٦٧ في ترجمة علي بن أبي طالب. فتح الباري ج:١٣ ص:٢٨٦. تهذيب التهذيب ج:٧ ص:٢٩٦ في ترجمة علي بن أبي طالب. الفصول المهمة ج:١ ص:١٩٩، ٢٠٠ الفصل الأول في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه): فصل في ذكر شيء من علومه (عليه السلام) . كنز العمال ج:١٠ ص:٣٠٠ ح:٢٩٥٠٩. شرح نهج البلاغة ج:١ ص:١٨. نظم دررالسمطين ص:١٣٢. فيض القدير ج:٤ ص:٤٧٠ ح:٥٥٩٤. المناقب للخوارزمي ص:٩٦. وغيرها من المصادر.