فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١١٨ - شواهد أمر يزيد بقتل الإمام الحسين
وقد سبق نظيره ممن هو أكثر تعقلاً من يزيد وأبعد نظراً منه. ففي أحداث السقيفة هُدد أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) بالقتل [١] . وقريب من ذلك كان الموقف من سعد بن عبادة [٢] وأخيراً قتل [٣] . وفي أحداث الشورى أمر عمر بقتل
[١] الإمامة والسياسة ج:١ ص:١٦ كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) . شرح نهج البلاغة ج:٢ ص:٦٠. كتاب سليم بن قيس ص:١٥٣. الاحتجاج ج:١ ص:١٠٩. مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج:١ ص:٣٨١. بحار الأنوار ج:٢٨ ص:٣٥٦.
[٢] صحيح البخاري ج:٨ ص:٢٧ـ٢٨ كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة: باب رجم الحبلى في الزنا إذا أحصنت. مسند أحمد ج:١ ص:٥٦ مسند عمر بن الخطاب: حديث السقيفة. المصنف لابن أبي شيبة ج:٨ ص:٥٧٢ كتاب المغازي: ما جاء في خلافة أبي بكر وسيرته في الردة. المصنف لعبد الرزاق ج:٥ ص:٤٤٤ كتاب المغازي: بيعة أبي بكر (رضي الله تعالى عنه) في سقيفة بني ساعدة. صحيح ابن حبان ج:٢ ص:١٥٠-١٥١ باب حق الوالدين: الزجر عن أن يرغب المرء عن أبائه إذ استعمال ذلك ضرب من الكفر. تاريخ دمشق ج:٣٠ ص:٢٨٣ في ترجمة أبي بكر الصديق. وغيرها من المصادر الكثيرة جد.
[٣] العقد الفريد ج:٤ ص:٢٤٢ـ٢٤٣ فرش كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم: سقيفة بني ساعدة. أنساب الأشراف ج:١ ص:٢٩١ تسمية السبعين الذين بايعوا عند العقبة، ج:٢ ص:٢٧٢ أمر السقيفة.
وقد اتهم الجن بقتله في كل من المستدرك على الصحيحين ج:٣ ص:٢٨٣ كتاب معرفة الصحابة: ذكر مناقب سعد بن عبادة الخزرجي النقيب (رضي الله عنه)، والاستيعاب ج:٢ ص:٥٩٩ في ترجمة سعد بن عبادة، ومجمع الزوائد ج:١ ص:٢٠٦ كتاب الطهارة: باب البول قائم، والمعجم الكبير ج:٦ ص:١٦ في ترجمة سعد بن عبادة الأنصاري، وسير أعلام النبلاء ج:١ ص:٢٧٧ في ترجمة سعد بن عبادة وغيرها من المصادر الكثيرة.
وعلق ابن أبي الحديد على اتهام الجن بقوله: "أما أنا فلا اعتقد أن الجن قتلت سعداً ولا أن هذا من شعر الجن ولا أرتاب أن البشر قتلوه وأن هذا الشعر شعر البشر ولكن لم يثبت عندي أن أبا بكر أمر خالداً ولا استبعد أن يكون فعله تلقاء نفسه ليرضي بذلك أبا بكر ـ وحاشاه ـ فيكون الإثم على خالد، وأبو بكر برئ من إثمه. وما ذلك من أفعال خالد ببعيد". شرح نهج البلاغة ج:١٧ ص:٢٢٣ـ٢٢٤.
وقال أيضاً: "وقال بعض المتأخرين:
ومـا ذنب سـعـد أنـه بـال قـائما *ً ولكن سعـداً لـم يـبايـع أبــا بكر
وقد صبرت عن لذة العيش أنفس * وما صبرت عن لذة النهي والأمر"
شرح نهج البلاغة ج:١٠ ص:١١١.