فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨٩ - الرؤى المؤكدة لعظم الجريمة
شهدت قتل الحسين آنفاً [١]، وغيرهما مما ذكره المؤرخون [٢] .
وفي بعضها أن صاحب الرؤيا ممن شارك في الجيش الذي حارب الإمام الحسين (عليه السلام) فعوقب في الرؤيا بما لقي أثره بعد أن أفاق، أو رأى تصديقها بعد ذلك [٣] .
[١] مقتل الحسين للخوارزمي ج:٢ ص:٩٦ الفصل الثاني عشر، واللفظ له. سنن الترمذي ج:٥ ص:٣٢٣ ح:٣٨٦٠ أبواب المناقب عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): مناقب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب والحسين بن
علي بن أبي طالب (رضي الله عنهم) . المستدرك على الصحيحين ج:٤ ص:١٩ تسمية أزواج رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ذكر أم سلمة بنت أبي أمية (رضي الله عنهم) . المعجم الكبير ج:٢٣ ص:٣٧٣ ما أسندت أم سلمة: ما روته سلمى عن أم سلمة. التاريخ الكبير ج:٣ ص:٣٢٤ عند ذكر رزين بياع الأنماط. تاريخ دمشق ج:١٤ ص:٣٢٨ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. أسد الغابة ج:٢ ص:٢٢ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. تهذيب الكمال ج:٦ ص:٤٣٩ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، ج:٩ ص:١٨٧ في ترجمة
رزين بن سليمان الأحمري. سير أعلام النبلاء ج:٣ ص:٣١٦ في ترجمة الحسين الشهيد. وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٢] تاريخ دمشق ج:١٤ ص:٢٥٨ـ٢٥٩ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. تهذيب الكمال ج:٦ ص:٤٤٦ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب.
[٣] روى ابن عساكر عن أبي النضر الجرمي أنه قال: "رأيت رجلاً سمج العمى، فسألته عن سبب ذهاب بصره. فقال: كنت ممن حضر عسكر عمر بن سعد، فلما جاء الليل رقدت، فرأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في المنام بين يديه طست فيها دم وريشة في الدم، وهو يؤتى بأصحاب عمر بن سعد، فيأخذ الريشة فيخط بها بين أعينهم، فأتي بي، فقلت: يا رسول الله، والله ما ضربت بسيف، ولا طعنت برمح، ولا رميت بسهم، قال: أفلم تكثر عدون. فأدخل إصبعه في الدم، السبابة والوسطى، وأهوى بهما إلى عيني. فأصبحت وقد ذهب بصري".
تاريخ دمشق ج:١٤ ص:٢٥٩ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. وروي قريباً من ذلك عن ابن رباح في مقتل الحسين للخوارزمي ج:٢ ص:١٠٤ الفصل الثاني عشر في بيان عقوبة قاتل الحسين (عليه السلام) وخاذله وما له من الجزاء.
كما روي آخر المقتل المذكور ج:٢ ص:٨٧، ٨٨، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤. وتاريخ دمشق ج:١٤ ص:٢٥٨ـ٢٥٩ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، واللهوف في قتلى الطفوف ص:٨٠، ١٠٠ـ١٠١، ومقاتل الطالبيين ص:٧٩، وبحار الأنوار ج:٤٥ ص:٣٠٦، ٣٠٨، ٣١١، ٣١٦ـ٣٢١. وغيرها من المصادر.