فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٥٥٩ - مصادر الخطبة
فاطمة (عليه السلام) بمثله.
وأخبرني علي بن حاتم أيضاً قال: حدثني محمد بن أبي عمير، قال: حدثني محمد بن عمارة قال: حدثني محمد بن إبراهيم المصري، قال: حدثني هارون بن يحيى الناشب، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي، عن عبيد الله بن موسى العمري، عن حفص الأحمر، عن زيد بن علي، عن عمته زينب بنت علي، عن فاطمة (عليه السلام) بمثله، وزاد بعضهم على بعض في اللفظ" [١] .
٧ـ قال السيد المرتضى: "أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني محمد بن أحمد الكاتب، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي، قال: حدثنا الزيادي، قال: حدثنا الشرقي بن القطامي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة.
قال المرزباني: وحدثنا أبو بكر أحمد بن محمد المكي، قال: حدثنا أبو العينا محمد بن القاسم السيمامي، قال: حدثنا ابن عائشة، قال: لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أقبلت فاطمة (عليه السلام) في لمة من حفدتها إلى أبي بكر.
وفي الرواية الأولى قالت عائشة: لما سمعت فاطمة (عليه السلام) إجماع أبي بكر على منعها فدك لاثت خمارها على رأسها واشتملت بجلبابه، وأقبلت في لمة من حفدتها ثم اجتمعت الروايتان من..." [٢] .
وقال السيد المرتضى في وسط الخطبة: "أو قالت: ويخمد لهبهتا بحده مكدوداً في ذات الله وأنتم في رفاهية، فكهون آمنون وادعون. إلى هاهنا انتهى خبر أبي العيناء عن ابن عائشة وزاد عروة بن الزبير عن عائشة..." [٣] .
[١] علل الشرائع ج:١ ص:٢٤٨.
[٢] الشافي في الإمامة ج:٤ ص:٦٩ـ ٧١.
[٣] الشافي في الإمامة ج:٤ ص:٧٣ـ٧٤.