فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٤ - رواية الفريقين إخبار الأنبياء السابقين بالفاجعة
العظيم قد تحدث عنه الأنبياء السابقون (على نبينا وآله وعليهم أفضل الصلاة والسلام) في غابر العصور، وعرف قبل بعثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بزمان طويل.
وهو المناسب لما ورد من أن أم المؤمنين أم سلمة [١] (رضي الله عنهم) وغير واحد في أماكن مختلفة [٢] سمعوا بعد قتل الإمام الحسين (صلوات الله عليه) هاتفاً يهتف ويقول:
[١] تاريخ دمشق ج:١٤ ص:٢٤٠ في ترجمة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب. البداية والنهاية ج:٨ ص:٢١٩ أحداث سنة إحدى وستين من الهجرة فصل من دون ترجمة. نظم درر السمطين ص:٢١٧. مقتل الحسين للخوارزمي ج:٢ ص:٩٥ الفصل الثاني عشر، وقد اقتصر على البيت الأول والثالث.
[٢] تاريخ الطبري ج:٤ ص:٣٥٨ أحداث سنة إحدى وستين. الفتوح لابن أعثم ج:٥ ص:١٥٦ بعد ذكر كتاب عبيد الله بن زياد إلى يزيد بن معاوية وبعثه إليه برأس الحسين بن علي (رضي الله عنهم) . كتاب الهواتف ص:٨٧ باب هواتف الجن. الكامل في التاريخ ج:٤ ص:٩٠ أحداث سنة إحدى وستين ذكر مقتل الحسين (رضي الله عنه) . وقد اختلفت المصادر في بعض ألفاظ الأبيات وقد أثبتناها بلفظ الكامل في التاريخ.