فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٣ - توقع الإمام الحسين
هوان الدنيا على الله أن رأس يحيى بن زكريا (عليه السلام) أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل" [١] . ونحوه حديث الإمام الحسين (عليه السلام) مع عبد الله بن عمر [٢] .
ففي حديث له مع بعض من لقيه في الطريق قال فيه: "هذه كتب أهل الكوفة إلي. ولا أراهم إلا قاتلي..." [٣] . وفي حديث له مع أبي هرة الأزدي: "يا أبا هرة لتقتلني الفئة الباغية. وليلبسنهم الله تعالى ذلاً شاملاً وسيفاً قاطع..." [٤] .
وقد سبق منه (عليه السلام) تأكيده لعمر بن سعد صدق ما يتحدث به الناس من أنه سيقتله، وأنه من بعده (عليه السلام) لا يأكل من برّ العراق إلا قليل. وكرر (عليه السلام) التنبؤ له بقلة بقائه بعده قبل المعركة بأيام [٥] .
وقال له يوم عاشوراء قبيل المعركة: "أما والله يا عمر ليكونن لما ترى يوم
[١] الإرشاد ج:٢ ص:١٣٢. إعلام الورى بأعلام الهدى ج:١ ص:٤٢٩. مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج:٣ ص:٢٣٧. بحار الأنوار ج:١٤ ص:١٧٥، وج:٤٥ ص:٩٠، ٢٩٨.
[٢] الفتوح لابن أعثم ج:٥ ص:٢٨ وصية الحسين (رضي الله عنه) لأخيه محمد (رضي الله عنه) . مقتل الحسين للخوارزمي ج:١ ص:١٩٢ الفصل العاشر.
[٣] تاريخ دمشق ج:١٤ ص:٢١٦ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، واللفظ له. سير أعلام النبلاء ج:٣ ص:٣٠٦ في ترجمة الحسين الشهيد. تاريخ الإسلام ج:٥ ص:١٢ الطبقة السابعة: حوادث سنة واحد وستين: مقتل الحسين. البداية والنهاية ج:٨ ص:١٨٣ أحداث سنة ستين من الهجرة: صفة مخرج الحسين إلى العراق. ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من طبقات ابن سعد ص:٦٤ ح:٢٩٠. نظم درر السمطين ص:٢١٤. وغيرها من المصادر.
[٤] مقتل الحسين للخوارزمي ج:١ ص:٢٢٦ الفصل الحادي عشر في خروج الحسين من مكة إلى العراق، واللفظ له. الفتوح لابن أعثم ج:٥ ص:٧٩ ذكر مسير الحسين (رضي الله عنه) إلى العراق. اللهوف في قتلى الطفوف ص:٤٣ـ٤٤ خروج الحسين من مكة إلى العراق. وغيرها من المصادر.
[٥] تاريخ دمشق ج:٤٥ ص:٤٨ في ترجمة عمر بن سعد بن أبي وقاص. تهذيب الكمال ج:٢١ ص:٣٥٩ في ترجمة عمر بن سعد بن أبي وقاص. تهذيب التهذيب ج:٧ ص:٣٩٦ في ترجمة عمر بن سعد بن أبي وقاص. تاريخ الإسلام ج:٥ ص:١٩٥ في ترجمة عمر بن سعد بن أبي وقاص. الفتوح لابن أعثم ج:٥ ص:١٠٣ ذكر اجتماع العسكر إلى حرب الحسين بن علي (رضي الله عنه) . مقتل الحسين للخوارزمي ج:١ ص:٢٤٥ الفصل الحادي عشر في خروج الحسين من مكة إلى العراق. وغيرها من المصادر.