فاجعة الطف
(١)
منهج البحث
٥ ص
(٢)
المقدمة
١٣ ص
(٣)
نظرية أن التخطيط لواقعة الطف بَشريّ
١٣ ص
(٤)
نظرية أن التخطيط للواقعة إلهي
١٤ ص
(٥)
تأكيد النصوص على أن التخطيط لفاجعة الطف إلهي
١٥ ص
(٦)
الشواهد المؤكدة لكون التخطيط للفاجعة إلهي
١٦ ص
(٧)
إخبار النبي
١٦ ص
(٨)
توقع الناس للفاجعة قبل وقوعه
١٦ ص
(٩)
بعض التفاصيل المناسبة لانتهاء النهضة بالفاجعة
٢٠ ص
(١٠)
توقع الإمام الحسين
٢٢ ص
(١١)
الحثّ على نصر الإمام الحسين
٢٤ ص
(١٢)
الإمام الحسين
٢٦ ص
(١٣)
الشواهد على أنه
٢٧ ص
(١٤)
إخبار الإمام الحسين
٢٩ ص
(١٥)
تهيؤ الإمام الحسين
٣٠ ص
(١٦)
اتفاقه
٣١ ص
(١٧)
امتناعه
٣٣ ص
(١٨)
تصريحه
٣٤ ص
(١٩)
تنبيهه
٣٥ ص
(٢٠)
الظروف التي أحاطت بالنهضة لا تناسب انتصاره عسكري
٣٦ ص
(٢١)
ظهور الإحراج عليه
٣٩ ص
(٢٢)
اعتذاره
٤٠ ص
(٢٣)
إخباره
٤١ ص
(٢٤)
بعض شواهد إصراره
٤٢ ص
(٢٥)
رواية الفريقين للمضامين السابقة شاهد بصحته
٤٢ ص
(٢٦)
رواية الفريقين إخبار الأنبياء السابقين بالفاجعة
٤٣ ص
(٢٧)
كتابه
٤٥ ص
(٢٨)
إخبار الإمام السجاد
٤٦ ص
(٢٩)
خلود الفاجعة يناسب أهميته
٤٦ ص
(٣٠)
لا موجب لإطالة الكلام في تفاصيل النهضة الشريفة
٤٧ ص
(٣١)
عظمة الإمام الحسين
٤٨ ص
(٣٢)
تحلي الإمام الحسين
٤٩ ص
(٣٣)
الموقف المشرف لمن في ركبه من عائلته وصحبه
٥١ ص
(٣٤)
المقصد الأول
٥٣ ص
(٣٥)
في أبعاد فاجعة الطف وعمقها
٥٣ ص
(٣٦)
وردود الفعل المباشرة لها
٥٣ ص
(٣٧)
الفصل الأول
٥٣ ص
(٣٨)
في أبعاد فاجعة الطف وعمقه
٥٣ ص
(٣٩)
تمهيد
٥٣ ص
(٤٠)
استنكار جمهور المسلمين لعهد معاوية ليزيد
٥٣ ص
(٤١)
كان الإمام الحسين
٥٥ ص
(٤٢)
قتل الإمام الحسين
٥٨ ص
(٤٣)
الإمام الحسين
٦١ ص
(٤٤)
جريمة قتل أهل البيت
٦٧ ص
(٤٥)
قتل الثلة الصالحة من أصحاب الحسين
٧٠ ص
(٤٦)
قتل الأطفال بما فيهم الرضيع
٧٣ ص
(٤٧)
التضييق على ركب الإمام الحسين
٧٥ ص
(٤٨)
انتهاك حرمة العائلة النبوية
٧٥ ص
(٤٩)
انتهاك حرمة الأجساد الشريفة بعد القتل
٧٦ ص
(٥٠)
النيل من الإمام الحسين
٧٦ ص
(٥١)
تذكر الناس أحاديث النبي
٧٨ ص
(٥٢)
تشفي الأمويين بالفاجعة ثأراً لأسلافهم المشركين
٧٩ ص
(٥٣)
الجو الديني الذي عاشه الإمام الحسين
٨٠ ص
(٥٤)
الأحداث الكاشفة عن ارتباط الفاجعة بالله تعالى
٨٣ ص
(٥٥)
الرؤى المؤكدة لعظم الجريمة
٨٨ ص
(٥٦)
نوح الجن على الإمام الحسين
٩٠ ص
(٥٧)
التنكيل الإلهي بقتلته
٩١ ص
(٥٨)
الإمام الحسين
٩١ ص
(٥٩)
الفصل الثاني
٩٣ ص
(٦٠)
في ردود الفعل المباشرة
٩٣ ص
(٦١)
لفاجعة الطف
٩٣ ص
(٦٢)
المقام الأول
٩٣ ص
(٦٣)
في رد الفعل من قبل الناس
٩٣ ص
(٦٤)
إنكار بعض الصحابة على يزيد وابن زياد
٩٥ ص
(٦٥)
إنكار يحيى بن الحكم
٩٥ ص
(٦٦)
إنكار ابن عفيف الأزدي على ابن زياد في مسجد الكوفة
٩٦ ص
(٦٧)
إنكار امرأة من آل بكر بن وائل
٩٧ ص
(٦٨)
موقف جمهور أهل الكوفة
٩٨ ص
(٦٩)
موقف جمهور أهل المدينة المنورة
١٠٠ ص
(٧٠)
موقف أهل المدينة عند رجوع العائلة الثاكلة إليه
١٠٢ ص
(٧١)
موقف الناس في الشام
١٠٣ ص
(٧٢)
وقع الحدث في أمصار المسلمين البعيدة
١٠٤ ص
(٧٣)
محاولة الإمام الحسين
١٠٤ ص
(٧٤)
جهود العائلة الثاكلة في كشف الحقيقة وتهييج العواطف
١٠٥ ص
(٧٥)
فاجعة الطف أشد جرائم يزيد وقعاً في نفوس المسلمين
١٠٩ ص
(٧٦)
ندم جماعة من المشاركين في المعركة
١١٠ ص
(٧٧)
ندم عمر بن سعد وموقف الناس منه
١١٠ ص
(٧٨)
ندم جماعة لتركهم نصرة الإمام الحسين
١١١ ص
(٧٩)
استغلال المعارضة للفاجعة ضد الحكم الأموي
١١٣ ص
(٨٠)
المقام الثاني
١١٥ ص
(٨١)
في موقف السلطة نتيجة رد الفعل المذكور
١١٥ ص
(٨٢)
وانقلاب موقفها من الحدث
١١٥ ص
(٨٣)
ومن عائلة الإمام الحسين
١١٥ ص
(٨٤)
شواهد أمر يزيد بقتل الإمام الحسين
١١٦ ص
(٨٥)
محاولة يزيد التنصل من الجريمة واستنكاره له
١٢٥ ص
(٨٦)
محاولة ابن زياد التنصل من الجريمة وشعوره بالخط
١٢٧ ص
(٨٧)
موقف الحكام إذا أدركوا سوء عاقبة جرائمهم عليهم
١٢٩ ص
(٨٨)
موقف معاوية مما فعله بسر بن أرطاة
١٢٩ ص
(٨٩)
موقف عبد الملك بن مروان من الفاجعة
١٣١ ص
(٩٠)
إدراك الوليد بن عتبة سوء أثر الجريمة على الأمويين
١٣١ ص
(٩١)
موقف معاوية المسبق من الجريمة
١٣٢ ص
(٩٢)
المقصد الثاني
١٣٥ ص
(٩٣)
في ثمرات فاجعة الطف وفوائده
١٣٥ ص
(٩٤)
الفصل الأول
١٣٥ ص
(٩٥)
فيما جناه الدين من ثمرات فاجعة الطف
١٣٥ ص
(٩٦)
الهدف الأول للإمام الحسين
١٣٥ ص
(٩٧)
الزيارات المتضمنة أن الهدف إيضاح معالم الدين
١٤٠ ص
(٩٨)
أهمية بقاء معالم الدين ووضوح حجته
١٤٢ ص
(٩٩)
تميز الإسلام بما أوجب إيضاح معالمه وبقاء حجته
١٤٢ ص
(١٠٠)
ما يتوقف عليه بقاء معالم الدين الحق ووضوح حجته
١٤٣ ص
(١٠١)
المطلب الأول
١٤٥ ص
(١٠٢)
فيما كسبه الإسلام بكيانه العام
١٤٥ ص
(١٠٣)
تمهيد
١٤٥ ص
(١٠٤)
يجب بقاء الدين الحق واضح المعالم ظاهر الحجة
١٤٥ ص
(١٠٥)
لابد من رعاية المعصوم للدين
١٤٦ ص
(١٠٦)
ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا غلب أهل باطلها أهل حقه
١٤٧ ص
(١٠٧)
استغلال السلطة المنحرفة الدعوة ومبادئها لصالحه
١٤٨ ص
(١٠٨)
غلبة الباطل لا توجب ضياع الدين الحق وخفاء حجته
١٤٩ ص
(١٠٩)
لا ملزم بوضوح معالم الدين بعد نسخه
١٥٠ ص
(١١٠)
كون الإسلام خاتم الأديان يستلزم بقاء معالمه ووضوح حجته
١٥١ ص
(١١١)
المبحث الأول
١٥٣ ص
(١١٢)
فيما من شأنه أن يترتب على انحراف مسار
١٥٣ ص
(١١٣)
السلطة في الإسلام لو لم يكبح جماحه
١٥٣ ص
(١١٤)
وجوب معرفة الإمام والإذعان بإمامته
١٥٤ ص
(١١٥)
وجوب طاعة الإمام وموالاته والنصيحة له
١٥٥ ص
(١١٦)
لزوم جماعة المسلمين والمؤمنين وحرمة التفرق
١٥٥ ص
(١١٧)
أهمية هذه الأمور في نظم أمر الدين والمسلمين
١٥٧ ص
(١١٨)
طاعة الإمام المعصوم مأمونة العاقبة على الدين والمسلمين
١٥٧ ص
(١١٩)
طاعة الإمام ولزوم جماعته مدعاة للطف الإلهي
١٥٨ ص
(١٢٠)
انحراف مسار السلطة في الإسلام
١٥٩ ص
(١٢١)
إنكار أمير المؤمنين والزهراء
١٥٩ ص
(١٢٢)
اضطرار أمير المؤمنين
١٦٠ ص
(١٢٣)
أثر الفتوح في تركز الإسلام واحترام رموز السلطة
١٦٠ ص
(١٢٤)
غياب الإسلام الحق ورموزه عن ذاكرة المسلمين
١٦٠ ص
(١٢٥)
دعم أمير المؤمنين
١٦١ ص
(١٢٦)
تقييم أمير المؤمنين
١٦٤ ص
(١٢٧)
استغلال الألقاب المناسبة لشرعية السلطة ونقلها عن أهله
١٦٥ ص
(١٢٨)
عدم شرعية استغلال السلطة لهذه الألقاب
١٦٩ ص
(١٢٩)
اختصاص لقب أمير المؤمنين بالإمام علي
١٦٩ ص
(١٣٠)
تحجير السلطة على السنة النبوية
١٧٢ ص
(١٣١)
قسوة السلطة في تنفيذ مشروعه
١٧٣ ص
(١٣٢)
سيرة عمر أيام ولايته
١٧٥ ص
(١٣٣)
وضع الأحاديث على النبي
١٧٩ ص
(١٣٤)
كلام أمير المؤمنين
١٧٩ ص
(١٣٥)
شكوى أمير المؤمنين
١٨١ ص
(١٣٦)
تأكيد السلطة على أهمية الإمامة وعلى الطاعة ولزوم الجماعة
١٨٣ ص
(١٣٧)
تبدل موقف العباسيين من خلافة الأمويين
٢٠٥ ص
(١٣٨)
أثر هذه الثقافة على العامة
٢٠٥ ص
(١٣٩)
أثر هذه الثقافة في إفريقية
٢٠٦ ص
(١٤٠)
موقف عبد الله بن عمر من الإمامة والجماعة
٢٠٨ ص
(١٤١)
الأحاديث والفتاوى في دعم هذا الاتجاه
٢٠٩ ص
(١٤٢)
مشابهة الاتجاه المذكور للتعاليم المسيحية الحالية
٢١٠ ص
(١٤٣)
حديث أمير المؤمنين
٢١١ ص
(١٤٤)
ما تقتضيه القاعدة في البيعة
٢١٢ ص
(١٤٥)
ما آل إليه أمر وجوب البيعة والطاعة ولزوم الجماعة
٢١٢ ص
(١٤٦)
اختلاف الأمة في الحق خير من اتفاقها على الباطل
٢١٣ ص
(١٤٧)
استعانة السلطة بالمنافقين وحديثي الإسلام
٢١٣ ص
(١٤٨)
السلطة تمكن للأمويين وخصوصاً معاوية
٢١٥ ص
(١٤٩)
ظهور الاستهتار من المنافقين
٢١٦ ص
(١٥٠)
موقف أُبي بن كعب وموته
٢٢٠ ص
(١٥١)
تبرير السلطة بعض مواقفها بالقضاء والقدر
٢٢٢ ص
(١٥٢)
قيام كيان الإسلام العام على الطاعة العمياء للسلطة
٢٢٤ ص
(١٥٣)
تعرض الدين للتحريف
٢٢٥ ص
(١٥٤)
جهل المتصدين للفتوى والقضاء
٢٢٦ ص
(١٥٥)
ظهور الاختلاف في الحديث والقضاء والفتوى
٢٢٦ ص
(١٥٦)
كلام أمير المؤمنين
٢٢٧ ص
(١٥٧)
ظهور الجرأة على الفتوى والقضاء
٢٢٨ ص
(١٥٨)
شكوى أمير المؤمنين
٢٢٨ ص
(١٥٩)
ظهور الابتداع في الدين ومخالفة نصوصه
٢٢٩ ص
(١٦٠)
تشويه الحقائق في التاريخ والمناقب والمثالب
٢٣٠ ص
(١٦١)
ظهور حجم الخطر بملاحظة ثقافة الأمويين
٢٣٠ ص
(١٦٢)
نماذج من التحريف في العهد الأموي
٢٣٠ ص
(١٦٣)
المبحث الثاني
٢٤٩ ص
(١٦٤)
في جهود أهل البيت في كبح جماح الانحراف
٢٤٩ ص
(١٦٥)
وما كسبه الإسلام بكيانه العام من ذلك
٢٤٩ ص
(١٦٦)
المقام الأول
٢٥٠ ص
(١٦٧)
في جهود أمير المؤمنين
٢٥٠ ص
(١٦٨)
وجهود الخاصة من الصحابة
٢٥٠ ص
(١٦٩)
والتابعين الذين كانوا معه
٢٥٠ ص
(١٧٠)
تخوف عمر بن الخطاب من أطماع قريش
٢٥١ ص
(١٧١)
تحجير عمر على كبار الصحابة
٢٥١ ص
(١٧٢)
توقف أهل البيت
٢٥٣ ص
(١٧٣)
إحساس عمر بأن الاستقرار على وشك النهاية
٢٥٤ ص
(١٧٤)
تنبؤ الصديقة الزهراء
٢٥٥ ص
(١٧٥)
مجمل الأوضاع في أوائل عهد عثمان
٢٥٥ ص
(١٧٦)
غفلة العامة عن ابتناء بيعة عثمان على الانحراف
٢٥٥ ص
(١٧٧)
مدى اندفاع العامة مع السلطة في تلك الفترة
٢٥٨ ص
(١٧٨)
اختلاف عثمان عن عمر في الحزم والسلوك
٢٦٠ ص
(١٧٩)
ظهور الإنكار على عثمان من عامة المسلمين
٢٦٠ ص
(١٨٠)
تحقق الجو المناسب لإظهار مقام أمير المؤمنين
٢٦٠ ص
(١٨١)
جهود الخاصة في التعريف بمقامه
٢٦١ ص
(١٨٢)
توجهات المعارضة لعثمان
٢٦٣ ص
(١٨٣)
مقتل عثمان بعد فشل مساعي أمير المؤمنين
٢٦٣ ص
(١٨٤)
إباء أمير المؤمنين
٢٦٤ ص
(١٨٥)
بيعة أمير المؤمنين
٢٦٥ ص
(١٨٦)
قد يبدو فشل أمير المؤمنين
٢٦٦ ص
(١٨٧)
علمه
٢٦٦ ص
(١٨٨)
أهداف أمير المؤمنين
٢٦٨ ص
(١٨٩)
سعيه
٢٦٩ ص
(١٩٠)
إصحاره
٢٧٠ ص
(١٩١)
إيضاحه للمراد من الجماعة التي يجب لزومه
٢٧١ ص
(١٩٢)
مميزاته الشخصية ساعدت على تأثيره وسماع دعوته
٢٧٣ ص
(١٩٣)
إيمان ثلة من الخاصة بدعوته
٢٧٤ ص
(١٩٤)
العقبة الكؤود في طريق الدعوة احترام الأولين
٢٧٤ ص
(١٩٥)
خطبة له
٢٧٥ ص
(١٩٦)
إيضاحه
٢٩٦ ص
(١٩٧)
سيرته
٢٩٧ ص
(١٩٨)
إسلام الباغي يعصمه من الرق ويعصم ماله
٢٩٨ ص
(١٩٩)
سقوط حرمة الباغي وانقطاع العصمة معه
٢٩٩ ص
(٢٠٠)
الخلاصة في هدفه
٣٠٢ ص
(٢٠١)
قيامه
٣٠٢ ص
(٢٠٢)
كلام للنبي
٣٠٣ ص
(٢٠٣)
المقام الثاني
٣٠٥ ص
(٢٠٤)
في مواجهة السلطة لجهود
٣٠٥ ص
(٢٠٥)
أمير المؤمنين
٣٠٥ ص
(٢٠٦)
اهتمام معاوية بالقضاء على خط أهل البيت
٣٠٥ ص
(٢٠٧)
إدراك معاوية قوة خط أهل البيت
٣٠٦ ص
(٢٠٨)
دعم العقل والدليل لخط أهل البيت
٣٠٦ ص
(٢٠٩)
انشداد الناس عاطفياً لخط أهل البيت
٣٠٩ ص
(٢١٠)
ظهور فشل نظرية عدم النص في الخلافة
٣٠٩ ص
(٢١١)
تنبؤ سيدة النساء فاطمة
٣١٠ ص
(٢١٢)
انتشار التشيع إذا لم تزرع الألغام في طريقه
٣١١ ص
(٢١٣)
الألغام التي زرعها معاوية في طريق التشيع
٣١١ ص
(٢١٤)
التنكيل بالشيعة
٣١٢ ص
(٢١٥)
أثر التنكيل بالشيعة على التشيع
٣١٢ ص
(٢١٦)
عود التحجير على السنة النبوية
٣١٢ ص
(٢١٧)
المنع من رواية الأحاديث المؤيدة لخط أهل البيت
٣١٣ ص
(٢١٨)
محاورة معاوية مع ابن عباس
٣١٤ ص
(٢١٩)
افتراء الأحاديث القادحة في أهل البيت
٣١٥ ص
(٢٢٠)
موقف الجمهور من الأحاديث المذكورة
٣١٦ ص
(٢٢١)
افتراء الأحاديث في فضل الصحابة والخلفاء الأولين
٣١٧ ص
(٢٢٢)
تقديس الأولين يقف حاجزاً دون تقبل النص
٣٢١ ص
(٢٢٣)
ضعف غلواء تقديس الشيخين في أواخر العهد الأموي
٣٢٢ ص
(٢٢٤)
مهاجمة العباسيين للأولين في بدء الدعوة
٣٢٣ ص
(٢٢٥)
تراجع المنصور وتقديمه للشيخين
٣٢٥ ص
(٢٢٦)
اعتراف المنصور ومن بعده بشرعية خلافة الأمويين
٣٢٥ ص
(٢٢٧)
تراجع المأمون عن موقف آبائه
٣٢٨ ص
(٢٢٨)
تأكد عدالة الصحابة وتقديس الشيخين في عهد المتوكل
٣٢٩ ص
(٢٢٩)
قوة خط الخلافة عند الجمهور يفضي إلى تحكيم السلطة في الدين
٣٣٣ ص
(٢٣٠)
تفاقم الخطر بتحويل الخلافة إلى قيصرية أموية
٣٣٤ ص
(٢٣١)
حديث المغيرة بن شعبة عن خطر البيعة ليزيد
٣٣٥ ص
(٢٣٢)
ما حصل هو النتيجة الطبيعية لخروج السلطة عن موضعه
٣٣٥ ص
(٢٣٣)
المقام الثالث
٣٣٧ ص
(٢٣٤)
في أثر فاجعة الطف في الإسلام بكيانه العام
٣٣٧ ص
(٢٣٥)
أحكم معاوية بناء دولة قوية
٣٣٧ ص
(٢٣٦)
امتعاض ذوي الدين من انحراف السلطة عن تعاليمه
٣٣٨ ص
(٢٣٧)
من يرى إمكان إصلاح السلطة وتعديل مساره
٣٣٩ ص
(٢٣٨)
من يرى تجنب الاحتكاك بالسلطة حفاظاً على الموجود
٣٣٩ ص
(٢٣٩)
موقف أهل البيت
٣٤٢ ص
(٢٤٠)
بيعة يزيد تعرض جهود أمير المؤمنين
٣٤٢ ص
(٢٤١)
عدم تبلور مفهوم التقية
٣٤٣ ص
(٢٤٢)
لم يخرج على سلطة الأمويين إلا الخوارج الذين سقط اعتبارهم
٣٤٥ ص
(٢٤٣)
موقف الشيعة من الأولين يحول دون تفاعل الجمهور معهم
٣٤٦ ص
(٢٤٤)
التفاف السلطة على الخاصة لإضعاف تأثيرهم على الجمهور
٣٤٧ ص
(٢٤٥)
شرعية السلطة تيسر لها التدرج في تحريف الدين
٣٤٨ ص
(٢٤٦)
تبعية الدين للسلطة تخفف وقعه في نفوسهم
٣٤٩ ص
(٢٤٧)
قد ينتهي التحريف بتحول الدين إلى أساطير وخرافات
٣٥٠ ص
(٢٤٨)
ضرورة إحراج السلطة بموقف يلجئها لمغامرة سابقة لأوانه
٣٥١ ص
(٢٤٩)
سنوح الفرصة لاتخاذ الموقف المذكور بعد معاوية
٣٥١ ص
(٢٥٠)
اقتحام السلطة له
٣٥٣ ص
(٢٥١)
استهتار السلطة بعد سقوط شرعيتها لا يضر بالدين
٣٥٣ ص
(٢٥٢)
أثر الفاجعة في حدّة الخلاف بين الشيعة وخصومهم
٣٥٤ ص
(٢٥٣)
دفع محاذير الاختلاف
٣٥٤ ص
(٢٥٤)
مواقف الأنبياء والأوصياء وجميع المصلحين
٣٥٤ ص
(٢٥٥)
المقارنة بين دعوة النبي
٣٥٥ ص
(٢٥٦)
لابد من حصول الخلاف بين المسلمين بسبب الانحراف
٣٥٥ ص
(٢٥٧)
محذور إضعاف الدولة العربية والإسلامية
٣٥٦ ص
(٢٥٨)
الدولة بتركيبتها معرضة للضعف والانهيار
٣٥٧ ص
(٢٥٩)
لا أهمية للدولة العربية في منظور الإسلام
٣٥٧ ص
(٢٦٠)
لو شكر العرب النعمة
٣٥٨ ص
(٢٦١)
إظهار دعوة الإسلام الحق أهم من قوة دولته
٣٥٨ ص
(٢٦٢)
حققت فاجعة الطف هدفها على الوجه الأكمل
٣٥٩ ص
(٢٦٣)
تداعيات فاجعة الطف في المراحل اللاحقة
٣٦١ ص
(٢٦٤)
ثورة أهل المدينة وعبد الله بن الزبير
٣٦١ ص
(٢٦٥)
موت يزيد بن معاوية
٣٦١ ص
(٢٦٦)
إعلان معاوية بن يزيد عن جرائم جده وأبيه
٣٦٢ ص
(٢٦٧)
انتقام الأمويين من مؤدب معاوية بن يزيد
٣٦٤ ص
(٢٦٨)
انهيار دولة آل أبي سفيان
٣٦٥ ص
(٢٦٩)
اختلاف الأمويين وتعدد الاتجاهات في العالم الإسلامي
٣٦٥ ص
(٢٧٠)
تنبؤ الصديقة فاطمة
٣٦٦ ص
(٢٧١)
أهمية الفترة الانتقالية التي استمرت عشر سنين
٣٦٦ ص
(٢٧٢)
وضوح عزل الدين في الصراع على السلطة وفي كيانه
٣٦٧ ص
(٢٧٣)
اتضاح أن بيعة الخليفة لا تقتضي شرعية خلافته
٣٦٨ ص
(٢٧٤)
اتضاح أن وجوب الطاعة ولزوم الجماعة لا يعني الانصياع للسلطة
٣٦٩ ص
(٢٧٥)
تخبط الجمهور في تحديد وجوب الطاعة ولزوم الجماعة
٣٧١ ص
(٢٧٦)
تناسق مفهوم الإمامة والطاعة والجماعة عند الإمامية
٣٧١ ص
(٢٧٧)
الخروج على السلطة لم يعد يختص بالخوارج
٣٧٢ ص
(٢٧٨)
صارت الإمامة عند الجمهور دنيوية لا دينية
٣٧٣ ص
(٢٧٩)
كسر طوق الضغط الثقافي في الفترة الانتقالية
٣٧٤ ص
(٢٨٠)
مكسب التشيع نتيجة كسر طوق الضغط الثقافي
٣٧٥ ص
(٢٨١)
التوجه الديني في المجتمع الإسلامي نتيجة فاجعة الطف
٣٧٦ ص
(٢٨٢)
حاجة المجتمع الإسلامي لمتخصصين في الثقافة الدينية
٣٧٨ ص
(٢٨٣)
أهمية دور رجال الشيعة في مجال التخصص الديني
٣٧٨ ص
(٢٨٤)
عدم اقتصار الأمر على الشيعة
٣٧٩ ص
(٢٨٥)
ظهور طبقة الفقهاء والمحدثين
٣٧٩ ص
(٢٨٦)
الاتفاق على انحصار مرجعية الدين بالكتاب والسنة
٣٨٠ ص
(٢٨٧)
تعامل السلطة مع الواقع الجديد بتنسيق وحذر
٣٨٠ ص
(٢٨٨)
إقدام السلطة على تدوين السنة
٣٨٠ ص
(٢٨٩)
تبني الخلفاء لبعض الفقهاء لكسب الشرعية منهم
٣٨١ ص
(٢٩٠)
مكسب الدين نتيجة هذين الأمرين
٣٨١ ص
(٢٩١)
موقف مالك بن أنس صاحب المذهب
٣٨٢ ص
(٢٩٢)
قوّة الكيان الشيعي نتيجة ما سبق
٣٨٣ ص
(٢٩٣)
تحول مسار الثقافة الدينية بعد الفترة الانتقالية
٣٨٤ ص
(٢٩٤)
عقدة احترام سنة الشيخين
٣٨٤ ص
(٢٩٥)
موقف عمر بن عبد العزيز
٣٨٦ ص
(٢٩٦)
التغلب أخيراً على عقدة سيرة الشيخين
٣٨٨ ص
(٢٩٧)
موقف الجمهور أخيراً من سنة الشيخين
٣٨٨ ص
(٢٩٨)
المطلب الثاني
٣٩١ ص
(٢٩٩)
فيما كسبه التشيع
٣٩١ ص
(٣٠٠)
لأهل البيت
٣٩١ ص
(٣٠١)
المقام الأول
٣٩٣ ص
(٣٠٢)
في مكسب التشيع من حيثية الاستدلال
٣٩٣ ص
(٣٠٣)
اعتماد التشيع بالدرجة الأولى على الكتاب والسنة
٣٩٣ ص
(٣٠٤)
انحصار المرجعية في الدين بالكتاب والسنة انتصار للتشيع
٣٩٤ ص
(٣٠٥)
الطرق الملتوية التي سلكها خصوم التشيع لتضييع هذا
٣٩٤ ص
(٣٠٦)
رفض الإمام الحسين
٣٩٦ ص
(٣٠٧)
المقام الثاني
٣٩٨ ص
(٣٠٨)
في الجانب العاطفي
٣٩٨ ص
(٣٠٩)
نهضة الإمام الحسين
٣٩٨ ص
(٣١٠)
فوز التشيع بشرف التضحية في أعظم ملحمة دينية
٤٠٢ ص
(٣١١)
نقمة الظالمين على الشيعة في إحياء فاجعة الطف
٤٠٣ ص
(٣١٢)
فاجعة الطف زعزعت شرعية نظام الخلافة عند الجمهور
٤٠٣ ص
(٣١٣)
فاجعة الطف هي العقبة الكؤود أمام نظام الخلافة
٤٠٤ ص
(٣١٤)
موقف بعض علماء الجمهور من إحياء الفاجعة
٤٠٤ ص
(٣١٥)
كلام الغزالي
٤٠٥ ص
(٣١٦)
كلام التفتازاني
٤٠٦ ص
(٣١٧)
كلام الربيع بن نافع الحلبي حول معاوية
٤٠٧ ص
(٣١٨)
موقف الغلاة لم يمنع الشيعة من ذكر كرامات أهل البيت
٤٠٧ ص
(٣١٩)
محاولة كثير من الجمهور الدفاع للظالمين
٤٠٨ ص
(٣٢٠)
الدفاع عن الظالمين يصب في صالح التشيع
٤٠٩ ص
(٣٢١)
المقام الثالث
٤١٠ ص
(٣٢٢)
في الإعلام والإعلان عن دعوة التشيع ونشر ثقافته
٤١٠ ص
(٣٢٣)
اهتمام الشيعة بإحياء الفاجعة وجميع مناسبات أهل البيت
٤١٠ ص
(٣٢٤)
منع الظالمين من إحياء مناسبات أهل البيت
٤١١ ص
(٣٢٥)
أثر المنع المذكور على موقف الشيعة
٤١١ ص
(٣٢٦)
أثر إحياء المناسبات المذكورة في حيوية الشيعة ونشاطهم
٤١٢ ص
(٣٢٧)
أثر هذا الإحياء في جمع شمل الشيعة وتقوية روابطهم
٤١٢ ص
(٣٢٨)
أثر الإحياء المذكور في تثبيت هوية الشيعة
٤١٣ ص
(٣٢٩)
نشر الثقافة العامة والدينية بسبب الإحياء المذكور
٤١٣ ص
(٣٣٠)
تأثير إحياء تلك المناسبات في إصلاح الشيعة نسبي
٤١٤ ص
(٣٣١)
إيصال مفاهيم التشيع بإحياء تلك المناسبات
٤١٥ ص
(٣٣٢)
خلود دعوة التشيع بإحياء هذه المناسبات
٤١٦ ص
(٣٣٣)
فاجعة الطف نقطة تحول مهمة في صالح التشيع
٤١٧ ص
(٣٣٤)
الفصل الثاني
٤١٩ ص
(٣٣٥)
في العبر التي تستخلص من فاجعة الطف
٤١٩ ص
(٣٣٦)
المقام الأول
٤١٩ ص
(٣٣٧)
في آلية العمل
٤١٩ ص
(٣٣٨)
سلامة آلية العمل وشرفه
٤١٩ ص
(٣٣٩)
على مدعي الإصلاح التزام سلامة آلية العمل
٤٢٣ ص
(٣٤٠)
لا يتابع مدعي الإصلاح مع عدم سلامة آلية العمل
٤٢٤ ص
(٣٤١)
المقام الثاني
٤٢٦ ص
(٣٤٢)
في النتائج
٤٢٦ ص
(٣٤٣)
كشفت فاجعة الطف عن تعذر إصلاح المجتمع بالوجه الكامل
٤٢٧ ص
(٣٤٤)
لا ينبغي الاغترار باندفاعات الناس العاطفية
٤٢٩ ص
(٣٤٥)
ينحصر الأمر بمحاولة الإصلاح النسبي
٤٢٩ ص
(٣٤٦)
الموقف المسالم للسلطة من الأئمة المتأخرين
٤٣١ ص
(٣٤٧)
حديث سدير الصيرفي
٤٣٢ ص
(٣٤٨)
دعوى أن ذلك لا يتناسب مع قابلية الإسلام للتطبيق
٤٣٤ ص
(٣٤٩)
صلاح المجتمع مدعاة للتسديد والفيض الإلهي
٤٣٦ ص
(٣٥٠)
إنما يتعذر الإصلاح الكامل بعد حصول الانحراف
٤٣٨ ص
(٣٥١)
لا يسقط الميسور من الإصلاح بالمعسور
٤٣٩ ص
(٣٥٢)
المقصد الثالث
٤٤١ ص
(٣٥٣)
في توقيت فاجعة الطف
٤٤١ ص
(٣٥٤)
الفصل الأول
٤٤٣ ص
(٣٥٥)
في موقف أمير المؤمنين
٤٤٣ ص
(٣٥٦)
اهتمام أمير المؤمنين
٤٤٣ ص
(٣٥٧)
اهتمامه
٤٤٤ ص
(٣٥٨)
الصراع الحاد بين الصدر الأول يعرض الكيان الإسلامي للانهيار
٤٤٥ ص
(٣٥٩)
قوة الكيان الإسلامي العام في عصر الإمام الحسين
٤٤٥ ص
(٣٦٠)
الصراع الحاد يعرض الخاصة للخطر
٤٤٦ ص
(٣٦١)
تركز دعوة التشيع في عصر الإمام الحسين
٤٤٦ ص
(٣٦٢)
حاول أمير المؤمنين
٤٤٧ ص
(٣٦٣)
دعوى أن أمير المؤمنين
٤٤٧ ص
(٣٦٤)
الجواب عن الدعوى المذكورة
٤٤٨ ص
(٣٦٥)
حديث لأمير المؤمنين
٤٥٠ ص
(٣٦٦)
الفصل الثاني
٤٥٣ ص
(٣٦٧)
في موقف الإمام الحسن
٤٥٣ ص
(٣٦٨)
المقام الأول
٤٥٤ ص
(٣٦٩)
في صلح الإمام الحسن
٤٥٤ ص
(٣٧٠)
تعذر انتصار الإمام الحسن
٤٥٤ ص
(٣٧١)
خطبة الإمام الحسن
٤٥٥ ص
(٣٧٢)
مخاطر الانكسار العسكري على دعوة الحق وحملته
٤٥٦ ص
(٣٧٣)
تصريحات الإمام الحسن وبقية الأئمة
٤٥٩ ص
(٣٧٤)
لا مجال لاستمرار الإمام
٤٦٣ ص
(٣٧٥)
تأييد الإمام الحسين
٤٦٥ ص
(٣٧٦)
عظمة الإمام الحسن
٤٦٦ ص
(٣٧٧)
المقام الثاني
٤٦٨ ص
(٣٧٨)
في عدم مواجهة الإمام الحسن
٤٦٨ ص
(٣٧٩)
لمعاوية بعد ظهور غدره
٤٦٨ ص
(٣٨٠)
تحرك الشيعة في حياة الإمام الحسن
٤٦٩ ص
(٣٨١)
تقوية معاوية لسلطانه في فترة حكمه
٤٧٠ ص
(٣٨٢)
استغلال معاوية للعهد
٤٧١ ص
(٣٨٣)
موقف الإمام الحسين
٤٧٤ ص
(٣٨٤)
الفصل الثالث
٤٧٥ ص
(٣٨٥)
في موقف الأئمة من ذرية الحسين
٤٧٥ ص
(٣٨٦)
لا موجب للتضحية بعد فاجعة الطف
٤٧٥ ص
(٣٨٧)
اهتمام الأئمة
٤٧٦ ص
(٣٨٨)
اهتمام الأئمة
٤٧٧ ص
(٣٨٩)
التأكيد على تعذر تعديل مسار السلطة ولزوم مهادنته
٤٧٧ ص
(٣٩٠)
ثمرات مهادنة السلطة
٤٧٧ ص
(٣٩١)
التركيز على فاجعة الطف وعلى ظلامة أهل البيت
٤٧٨ ص
(٣٩٢)
التأكيد على زيارة الإمام الحسين
٤٨٠ ص
(٣٩٣)
حديث معاوية بن وهب
٤٨٠ ص
(٣٩٤)
تحقيق الوعد الإلهي ببقاء قبره الشريف علماً للمؤمنين
٤٨٢ ص
(٣٩٥)
تجديد الذكرى بمرور السنة
٤٨٣ ص
(٣٩٦)
شدّ الشيعة نحو الإمام الحسين
٤٨٥ ص
(٣٩٧)
المد الإلهي والكرامات الباهرة
٤٨٦ ص
(٣٩٨)
الحكمة في التأكيد المذكور
٤٨٦ ص
(٣٩٩)
التأكيد على أهمية الإمامة في الدين وبيان ضوابطه
٤٨٨ ص
(٤٠٠)
دعم مقام الإمامة بالكرامات والمعاجز
٤٨٨ ص
(٤٠١)
اعتراف غير الشيعة بكرامات أهل البيت
٤٨٩ ص
(٤٠٢)
التأكيد على شدة جريمة خصوم أهل البيت
٤٨٩ ص
(٤٠٣)
التركيز على الأمور المتقدمة في الأدعية والزيارات
٤٩١ ص
(٤٠٤)
جامعية زيارة الجامعة الكبيرة وزيارة يوم الغدير
٤٩٢ ص
(٤٠٥)
التأكيد على عدم شرعية الجور
٤٩٣ ص
(٤٠٦)
إحياء تعاليم النبي
٤٩٣ ص
(٤٠٧)
اهتمام الأئمة
٤٩٤ ص
(٤٠٨)
تأكيد الأئمة
٤٩٥ ص
(٤٠٩)
قيام الحوزات العلمية الشيعية ومميزاته
٤٩٥ ص
(٤١٠)
تحديد الاجتهاد عند الشيعة
٤٩٦ ص
(٤١١)
ظهور المرجعيات الدينية بضوابطها الشرعية
٤٩٧ ص
(٤١٢)
بعض الأحاديث في ضوابط التقليد
٤٩٧ ص
(٤١٣)
ارتباط الشيعة بمرجعياتهم الدينية عملياً وعاطفي
٤٩٨ ص
(٤١٤)
قيادة المرجعية للأمة
٤٩٩ ص
(٤١٥)
تأكيد الأئمة
٤٩٩ ص
(٤١٦)
استقلال التشيع مادي
٥٠٠ ص
(٤١٧)
استقلال الحوزات والمرجعية الدينية عن السلطة
٥٠٠ ص
(٤١٨)
تميز الكيان الشيعي
٥٠١ ص
(٤١٩)
فرض الكيان الشيعي على أرض الواقع
٥٠٢ ص
(٤٢٠)
تحقيق الوعد الإلهي ببقاء جماعة تلتزم الحق وتدعو له
٥٠٢ ص
(٤٢١)
تميز دين الإسلام الحق ببقاء دعوته وظهور حجته
٥٠٤ ص
(٤٢٢)
المقارنة بين فترة ما بين المسيح والإسلام ومدة الغيبة
٥٠٤ ص
(٤٢٣)
الخاتمة
٥٠٩ ص
(٤٢٤)
الفصل الأول
٥٠٩ ص
(٤٢٥)
في أثر وضوح معالم الإسلام في استقامة
٥٠٩ ص
(٤٢٦)
منهج الفكر الإنساني
٥٠٩ ص
(٤٢٧)
دافعت ثقافة الإسلام الحق عن الأديان السابقة ونبهت لتحريفه
٥١٠ ص
(٤٢٨)
تنزيه رموز تلك الأديان عما نسبته لهم يد التحريف
٥١٠ ص
(٤٢٩)
تحريف الأديان بنحو مهين
٥١٢ ص
(٤٣٠)
لو تم تحريف الإسلام لضاعت معالم الحق على البشرية
٥١٢ ص
(٤٣١)
ظهور السلبيات التي أفرزها التحريف
٥١٣ ص
(٤٣٢)
الفصل الثاني
٥١٧ ص
(٤٣٣)
في إحياء فاجعة الطف
٥١٧ ص
(٤٣٤)
اختلاف الناس في مظاهر التعبير عن شعورهم إزاء الأحداث
٥١٧ ص
(٤٣٥)
أهمية السواد الأعظم في حمل الدعوة والحفاظ عليه
٥١٨ ص
(٤٣٦)
موقع الخاصة من الدعوة
٥١٨ ص
(٤٣٧)
أهمية فعاليات الجمهور في إحياء المناسبات الدينية
٥١٩ ص
(٤٣٨)
على الخاصة دعم الجمهور في إحياء المناسبات بطريقتهم
٥٢٠ ص
(٤٣٩)
أهمية الممارسات الصارخة
٥٢١ ص
(٤٤٠)
الكلام في تطوير طرق إحياء المناسبات
٥٢٢ ص
(٤٤١)
الوظيفة عند اختلاف وجهات النظر
٥٢٥ ص
(٤٤٢)
دعوى اختصاص أهمية الإحياء بما إذا كان مقارعة للظلم
٥٢٦ ص
(٤٤٣)
تأكيد رجحان إحياء المناسبات المذكورة في بعض الحالات
٥٣٠ ص
(٤٤٤)
في آداب إحياء المناسبات المذكورة
٥٣٠ ص
(٤٤٥)
لا تكن هذه المناسبات مسرحاً للصراعات
٥٣٢ ص
(٤٤٦)
أهمية الجهد الفردي مهما تيسر
٥٣٣ ص
(٤٤٧)
حديث مسمع كردين
٥٣٤ ص
(٤٤٨)
ثبوت الأجر العظيم على إحياء أمرهم
٥٣٥ ص
(٤٤٩)
شبهة أن ذلك يشجع على المعصية
٥٣٦ ص
(٤٥٠)
لا محذور في التركيز على نصوص الأجر والثواب
٥٣٨ ص
(٤٥١)
رجحان الوعظ والتذكير باهتمام أهل البيت
٥٣٩ ص
(٤٥٢)
حديث يزيد بن خليفة
٥٤٠ ص
(٤٥٣)
ملحق رقم
٥٤٣ ص
(٤٥٤)
خطبة الزهراء
٥٤٣ ص
(٤٥٥)
مصادر الخطبة
٥٥٦ ص
(٤٥٦)
ملحق رقم
٥٦٣ ص
(٤٥٧)
خطبة الزهراء
٥٦٣ ص
(٤٥٨)
مصادر الخطبة
٥٦٨ ص
(٤٥٩)
ملحق رقم
٥٧١ ص
(٤٦٠)
خطبة السيدة زينب
٥٧١ ص
(٤٦١)
مصادر الخطبة
٥٧٤ ص
(٤٦٢)
ملحق رقم
٥٧٧ ص
(٤٦٣)
خطبة السيدة زينب
٥٧٧ ص
(٤٦٤)
في مجلس يزيد في الشام
٥٧٧ ص
(٤٦٥)
مصادر الخطبة
٥٨٢ ص
(٤٦٦)
ملحق رقم
٥٨٣ ص
(٤٦٧)
خطبة الإمام زين العابدين
٥٨٣ ص
(٤٦٨)
مصادر الخطبة
٥٨٧ ص
(٤٦٩)
ملحق رقم
٥٨٩ ص
(٤٧٠)
حديث زائدة
٥٨٩ ص
(٤٧١)
المصادر والمراجع
٥٩٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص

فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٠٩ - فاجعة الطف أشد جرائم يزيد وقعاً في نفوس المسلمين

والطير في الهواء...".

فضجّ الناس بالبكاء. وخشي يزيد من الفتنة، فاضطر إلى قطع خطبته بأن طلب من المؤذن أن يؤذن. فلما انتهى المؤذن إلى قوله: "أشهد أن محمداً رسول الله" التفت (عليه السلام) إلى يزيد، وقال: "يا يزيد، محمد هذا جدي أم جدك؟ فإن زعمت أنه جدك فقد كذبت، وإن قلت إنه جدي فلم قتلت عترته؟!" [١] .

فاجعة الطف أشد جرائم يزيد وقعاً في نفوس المسلمين

وبالرغم من أن يزيد كما قام في السنة الأولى من حكمه بفاجعة الطف، قام في السنة الثانية بواقعة الحرة الفظيعة، التي انتهكت فيها حرمة المدينة المنورة وحرمة أهلها على أبشع وجه، وبوحشية مسرفة، وقام في السنة الرابعة باستباحة حرم الله عز وجل ومكة المكرمة، ورمي المسجد الحرام والكعبة المعظمة بالمنجنيق. إلا أنه يبدو أن فاجعة الطف هي الأشد وقعاً في نفوس المسلمين.

فقد ورد عن الزبير بن بكار [٢] وعن البيهقي صاحب التاريخ [٣] أن عام قتل الحسين (عليه السلام) سمي عام الحزن. كما ذكر البكري أنهم كانوا يقولون: "ضحى بنو حرب بالدين يوم كربلاء، وضحى بنو مروان بالمروءة يوم العقر" [٤] .


[١] راجع ملحق رقم [٥] .

[٢] ملحقات إحقاق الحق ج:٣٣ ص:٦٩٩ عن مختصر تذكرة القرطبي للشعراني ص:٢٢٢.

[٣] مقتل الحسين للخوارزمي ج:٢ ص:٤٠.

[٤] معجم ما استعجم ج:٣ ص:٩٥٠ عند ذكر (العقر) . ومثله مع اختلاف يسير في تاريخ الإسلام ج:٧ ص:٨ في حوادث سنة اثنتين ومائة، ووفيات الأعيان ج:٦ ص:٣٠٨، ج:٤ ص:١٠٩ وقد نسبه فيه إلى كثير، وكذا نسبه في الوافي بالوفيات ج:٢٤ ص:٢٤٨.