فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٩٢ - الإمام الحسين
ونحوها غيرها [١] .
وهو المناسب لما في حديث جابر قال: "سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله) يقول: يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى الله عزّ وجلّ: المصحف والمسجد والعترة. يقول المصحف: يا رب حرقوني ومزقوني. ويقول المسجد: يا رب عطلوني وضيعوني. وتقول العترة: يا رب قتلونا وطردونا وشردون. فأجثوا الركبتين للخصومة. فيقول الله جل جلاله لي: أنا أولى بذلك" [٢] .
كما يناسبه أيضاً ما سبق من أن الإمام الحسين (صلوات الله عليه) رمى بدمه الزكي ودم ولده إلى السماء فلم ينزل منه قطرة [٣] . وفي بعض المصادر أنه (عليه السلام) خاطب الله عز وجل قائلاً: "اللهم اطلب بدم ابن بنت نبيك" [٤] .
وكذا قوله (عليه السلام) لما ذبح ولده الرضيع: "والله لأنت أكرم على الله من الناقة، ولمحمد أكرم على الله من صالح" [٥] .
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
[١] كامل الزيارات ص:٣٥٨، ٣٨٦، ٣٨٩، ٤٠٦. مصباح الزائر ص:٢٩٢. وغيره.
[٢] الخصال ص:١٧٥، واللفظ له. كنز العمال ج:١١ ص:١٩٣ ح:٣١١٩٠. بحار الأنوار ج:٢٤ ص:١٨٦ـ١٨٧، ج:٨٠ ص:٣٦٨.
[٣] تقدمت مصادره في ص:٨٣.
[٤] تاريخ دمشق ج:١٤ ص:٢٢٣ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، واللفظ له. الوافي بالوفيات ج:١٢ ص:٢٦٥ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنهم) . كفاية الطالب ص:٤٣١.
[٥] تقدمت مصادره في ص:٧٤ـ٧٥.