فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٣٨ - نماذج من التحريف في العهد الأموي
كان دينها شراً من دينكم [١] . واتخذ كنيسة لأمه في قصر الإمارة... وأمر المؤذنين أن لا يؤذنوا حتى يضرب النصارى بنواقيسهم [٢] ... إلى غير ذلك مما يدل على استخفافه بالدين.
١٨ـ وذكر ابن عائشة أن خالد بن سلمة بن العاص بن هشام المخزومي المعروف بالفأفاء كان ينشد بني مروان الأشعار التي هجي بها النبي [٣] (صلى الله عليه وآله وسلم) .
١٩ـ وفي حديث جابر الجعفي عن زيد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) في أمر خروجه قال: "يا جابر لا يسعني أن أسكن وقد خولف كتاب الله، وتحوكم إلى الجبت والطاغوت. وذلك أني شهدت هشاماً ورجل عنده يسب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) . فقلت للساب: ويلك يا كافر. أما إني لو تمكنت منك لاختطفت روحك وعجلتك إلى النار. فقال لي هشام: مه عن جليسنا يا زيد..." [٤] .
٢٠ـ وكان بنو أمية في ملكهم يؤذنون ويقيمون في صلاة العيد [٥] . وروي أن أول من أحدثه منهم معاوية [٦] .
[١] أنساب الأشراف ج:٩ ص:٦٠ في أمر خالد بن عبد الله القسري وغيره من ولاة العراق في أيام هشام. ونظيره في الكامل في التاريخ ج:٥ ص:٢٨٠ أحداث سنة ست وعشرين ومائة من الهجرة: ذكر قتل خالد بن عبد الله القسري.
[٢] أنساب الأشراف ج:٩ ص:٦٣ في أمر خالد بن عبد الله القسري وغيره من ولاة العراق في أيام هشام. وقريب منه في الأغاني ج:٢٢ ص:١٤ في أخبار خالد بن عبد الله: يتطاول على مقام النبوة.
[٣] تهذيب التهذيب ج:٣ ص:٨٤ في ترجمة خالد بن سلمة بن العاص. العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل ص:٩٣ باب تعديل الفساق.
[٤] مقتل الحسين للخوارزمي ج:٢ ص:١١٣.
[٥] شرح نهج البلاغة ج:١٥ ص:٢٤٠. المحلى ج:٥ ص:٨٢ صلاة العيدين: مسألة ٥٤٣. الاستذكار لابن عبد البر ج:٢ ص:٣٧٨ كتاب العيدين: باب العمل في غسل العيدين والنداء فيهما والإقامة. تاريخ الطبري ج:٦ ص:٢٦ أحداث سنة تسع وعشرين ومائة من الهجرة. الكامل في التاريخ ج:٥ ص:٣٥٩ أحداث سنة تسع وعشرين ومائة من الهجرة. وغيرها من المصادر.
[٦] المصنف لابن أبي شيبة ج:٢ ص:٧٥ كتاب صلاة العيدين: من قال ليس في العيدين أذان ولا إقامة، ج:٨ ص:٣٢٨ كتاب الأوائل: باب أول ما فعل ومن فعله. نيل الأوطار ج:٣ ص:٣٦٤. عمدة القاريء ج:٦ ص:٢٨٢. فيض القدير ج:٥ ص:٢٦٨. سبل السلام ج:٢ ص:٦٧. تحفة الأحوذي ج:٣ ص:٦٢. وغيرها من المصادر الكثيرة.