فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١ - بعض التفاصيل المناسبة لانتهاء النهضة بالفاجعة
مكان قتله [١] (عليه السلام)، وزمانه [٢]، وأن قاتله يزيد [٣]، مع ذكر بعض من يشارك في ذلك [٤]،
[١] وقد روي ذلك مسنداً عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في كل من مسند أحمد ج:١ ص:٨٥ في مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، ومجمع الزوائد ج:٩ ص:١٨٧، ١٨٨، ١٨٩، ١٩٠، ١٩١ كتاب المناقب: باب مناقب الحسين بن علي (رضي الله عنهم)، والمصنف لابن أبي شيبة ج:٧ ص:٢٧٦ كتاب الأمراء: ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم، ج:٨ ص:٦٣٢ كتاب الفتن: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنه، ومسند أبي يعلى ج:١ ص:٢٩٨ مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، والمعجم الكبير ج:٣ ص:١٠٦، ١٠٧، ١٠٨، ١٠٩، ١١٠، ١١١ مسند الحسين بن علي: ذكر مولده وصفته، وتاريخ دمشق ج:١٤ ص:١٨٨، ١٨٩، ١٩٠، ١٩١، ١٩٢، ١٩٣، ١٩٤، ١٩٥، ١٩٧، ١٩٨، ١٩٩ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، وتاريخ الإسلام ج:٥ ص:١٠٢، ١٠٣ في ترجمة الحسين بن علي (رضي الله عنه)، وسير أعلام النبلاء ج:٣ ص:٢٨٩ في ترجمة الحسين الشهيد، والبداية والنهاية ج:٨ ص:٢١٧ في أحداث سنة إحدى وستين: فصل بلا عنوان بعد ذكر صفة مقتله، والوافي بالوفيات ج:١٢ ص:٢٦٣ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنهم)، وإمتاع الأسماع ج:٨ ص:١٢٩، وغيرها من المصادر الكثيرة جد.
[٢] مثل ما روي مسنداً عن أم سلمة قالت: "قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): يقتل حسين على رأس ستين من مهاجري". المعجم الكبير ج:٣ ص:١٠٥ مسند الحسين بن علي: ذكر مولده وصفته، واللفظ له. تاريخ بغداد ج:١ ص:١٥٢ في ذكر من ورد بغداد من جلة أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم): الحسين بن علي. تاريخ دمشق ج:١٤ ص:١٩٨ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. مجمع الزوائد ج:٩ ص:١٩٠ كتاب المناقب: باب مناقب الحسين بن علي (عليهم السلام) . الفردوس بمأثور الخطاب ج:٥ ص:٥٣٩. وغيرها من المصادر.
وكذا ما روي مسنداً عنها قالت: "قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): يقتل الحسين (عليه السلام) حين يعلوه القتير". المعجم الكبير ج:٣ ص:١٠٥ مسند الحسين بن علي: ذكر مولده وصفته، واللفظ له. مجمع الزوائد ج:٩ ص:١٩٠ كتاب المناقب: باب مناقب الحسين بن علي (عليهم السلام) . كنز العمال ج:١٢ ص:١٢٩ ح:٣٤٣٢٦. الفردوس بمأثور الخطاب ج:٥ ص:٥٣٩.
[٣] الفتوح لابن أعثم ج:٤ ص:٣٢٨ ابتداء أخبار مقتل مسلم بن عقيل والحسين بن علي وولده .. . مقتل الحسين للخوارزمي ج:١ ص:١٦٣. المعجم الكبير ج:٣ ص:١٢٠ مسند الحسين بن علي: ذكر مولده وصفته، ج:٢٠ ص:٣٨ في ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص عن معاذ. مجمع الزوائد ج:٩ ص:١٩٠ كتاب المناقب: باب مناقب الحسين بن علي (عليهم السلام) . كنز العمال ج:١١ ص:١٦٦ ح:٣١٠٦١، ج:١٢ ص:١٢٨ ح:٣٤٣٢٤. بحار الأنوار ج:٤٥ ص:٣١٤. وغيرها من المصادر.
[٤] بصائر الدرجات ص:٣١٨. إعلام الورى بأعلام الهدى ج:١ ص:٣٤٥ الركن الثاني: في ذكر الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): الباب الثالث الآيات والدلالات المؤيدة لإمامته. الإصابة ج:٢ ص:٢٠٩ في ترجمة خالد بن عرفطة. شرح نهج البلاغة ج:٢ ص:٢٨٧. وغيرها من المصادر.
ومن أمثلة ذلك ما رواه ابن أبي الحديد أنه قال: "روى ابن هلال الثقفي في كتاب الغارات عن زكريا بن يحيى العطار عن فضيل عن محمد بن علي قال: لما قال علي (عليه السلام): سلوني قبل أن تفقدوني، فوالله لا تسألونني عن فئة تضل مائة وتهدى مائة إلا أنبأتكم بناعقتها وسائقته. قام إليه رجل فقال: أخبرني بما في رأسي ولحيتي من طاقة شعر. فقال له علي (عليه السلام): والله لقد حدثني خليلي أن على كل طاقة شعر من رأسك ملكاً يلعنك، وإن على كل طاقة شعر من لحيتك شيطاناً يغويك، وإن في بيتك سخلاً يقتل ابن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) . وكان ابنه قاتل الحسين (عليه السلام) يومئذٍ طفلاً يحبو، وهو سنان بن أنس النخعي". شرح نهج البلاغة ج:٢ ص:٢٨٦.
وروى أيضاً: "أن تميم بن أسامة بن زهير بن دريد التميمي اعترضه وهو يخطب على المنبر ويقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فوالله لا تسألوني عن فئة تضل مائة، أو تهدي مائة إلا نبأتكم بناعقها وسائقه. ولو شئت لأخبرت كل واحد منكم بمخرجه ومدخله وجميع شأنه. فقال: فكم في رأسي طاقة شعر؟ فقال له: أما والله إني لأعلم ذلك، ولكن أين برهانه لو أخبرتك به، ولقد أخبرتك [كذا في المصدر] بقيامك ومقالك. وقيل لي: إن على كل شعرة من شعر رأسك ملكاً يلعنك وشيطاناً يستفزك، وآية ذلك أن في بيتك سخلاً يقتل ابن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ويحض على قتله.
فكان الأمر بموجب ما أخبر به (عليه السلام)، كان ابنه حصين ـ بالصاد المهملة ـ يومئذٍ طفلاً صغيراً يرضع اللبن، ثم عاش إلى أن صار على شرطة عبيد الله بن زياد، وأخرجه عبيد الله إلى عمر بن سعد يأمره بمناجزة الحسين (عليه السلام) ويتوعده على لسانه إن أرجأ ذلك، فقتل (عليه السلام) صبيحة اليوم الذي ورد فيه الحصين بالرسالة في ليلته". ج:١٠ ص: ١٤ـ١٥.