فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٩٣ - خطبة له
ومواضعه، ورددت أهل نجران إلى مواضعهم [١]، ورددت سبايا فارس وسائر الأمم إلى كتاب الله وسنة نبيه [٢] (صلى الله عليه واله)، إذاً لتفرقوا عني.
[١] روي أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) صالح أهل نجران على أن لا يجليهم من أرضهم وأخذ منهم الجزية من المال الواسع. سبل السلام ج:٤ ص:٦٣.، وكتب لهم بذلك كتاب. المصنف لابن أبي شيبة ج:٨ ص:٥٦٤ كتاب المغازي: ما ذكروا في أهل نجران.
ولما ولي عمر أجلاهم من أرضهم. السنن الكبرى ج:٩ ص:٢٠٩ كتاب الجزية: باب ما جاء في تفسير أرض الحجاز وجزيرة العرب. المصنف لابن أبي شيبة ج:٨ ص:٥٦٤ كتاب المغازي: ما ذكروا في أهل نجران. سبل السلام ج:٤ ص:٦٣. فتح الباري ج:٥ ص:٩.
وقد استنجد أهل نجران بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فجاؤوا إليه ومعهم قطعة أيدم فيه كتاب عليه خاتم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا له: "ننشدك الله كتابك بيدك، وشفاعتك بلسانك، إلا ما رددتنا إلى نجران". فلم يفعل (عليه السلام) شيئ. تفسير مقاتل بن سليمان ج:١ ص:٢١٢. ونحوه في المصنف لابن أبي شيبة ج:٧ ص:٤٨٣ كتاب الفضائل: ما ذكر في فضل عمر بن
الخطاب (رضي الله عنه) . تاريخ دمشق ج:٤٤ ص:٣٦٤ في ترجمة عمر بن الخطاب. المغني لابن قدامة ج:١١ ص:٤٠٥. وقد كانت حادثة المباهلة المعروفة معهم.
[٢] لعله إشارة إلى منع عمر من سبي مشركي العرب.
قال اليعقوبي: "وكان أول ما عمل به عمر أن رد سبايا أهل الردة إلى عشائرهم، وقال: إني كرهت أن يصير السبي سنة على العرب". تاريخ اليعقوبي ج:٢ ص:١٣٩ أيام عمر ابن الخطاب.
وقال ابن الأثير: "لما ولي عمر بن الخطاب قال: إنه لقبيح بالعرب أن يملك بعضهم بعضاً وقد وسع الله عز وجل وفتح الأعاجم واستشار في فداء سبايا العرب في الجاهلية والإسلام...". الكامل في التاريخ ج:٢ ص:٣٨٢ أحداث سنة إحدى عشر من الهجرة: ذكر ردة حضرموت وكندة. ومثله في تاريخ الطبري ج:٢ ص:٥٤٩ أحداث سنة إحدى عشر من الهجرة: ذكر خبر حضرموت في ردتهم، وإمتاع الأسماع ج:١٤ ص:٢٥٠، وغيرهما من المصادر.
وقال الشعبي: "لما قام عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قال: ليس على عربي ملك..". السنن الكبرى للبيهقي ج:٩ ص:٧٤ كتاب السير: باب من يجري عليه الرق، واللفظ له. المصنف لعبد الرزاق ج:٧ ص:٢٧٨ باب الأمة تغر الحرة بنفسه. المصنف لابن أبي شيبة ج:٧ ص:٥٨٠ كتاب الجهاد: ما قالوا في سبي الجاهلية والقرابة. كنز العمال ج:٦ ص:٥٤٥ ح:١٦٨٨٤، وغيرها من المصادر.