فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٢١ - شواهد أمر يزيد بقتل الإمام الحسين
بعض المصادر أن سبب عزله امتناعه من تنفيذ أمر يزيد بإرغام الإمام الحسين (عليه السلام) على البيعة [١] .
ولما ورد من أن أبا هرم رأى الإمام الحسين (صلوات الله عليه) وهو في طريقه إلى كربلاء فقال له: "يا ابن النبي ما الذي أخرجك من المدينة؟!" فقال (عليه السلام): "ويحك يا أبا هرم شتموا عرضي فصبرت، وطلبوا مالي فصبرت، وطلبوا دمي فهربت. وأيم الله ليقتلنني..." [٢] .
الثالث: أن الإمام الحسين (صلوات الله عليه) لما دخل مكة واجتمع الناس إليه بلغ يزيد ذلك فكتب إلى ابن عباس: "أما بعد فإن ابن عمك حسيناً وعدو الله ابن الزبير التويا بيعتي، ولحقا بمكة مرصدين للفتنة معرضين أنفسهما للهلكة..." وكتب أسفل الكتاب أبياتاً منها قوله:
إني لأعلم أو ظناً كعالمه *** والظن يصدق أحياناً فينتظم
أن سوف يترككم ما تدعون به *** قتلى تهاداكم العقبان والرخم [٣]
[١] الاستيعاب ج:٣ ص:١٣٨٨ في ترجمة مروان بن الحكم. البداية والنهاية ج:٨ ص:١٥٨ أحداث سنة ستين من الهجرة: في ترجمة يزيد بن معاوية وما جرى في أيامه. مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج:٣ ص:٢٤٠.
[٢] الأمالي للصدوق ص:٢١٨ المجلس:٣٠. مثير الأحزان ص:٣٣. اللهوف في قتلى الطفوف ص:٤٣ـ٤٤. وقريب منه في الفتوح لابن أعثم ج:٥ ص:٧٩ ذكر مسير الحسين إلى العراق.
[٣] تذكرة الخواص ص:٢٣٧ـ٢٣٨ الباب التاسع في ذكر الحسين (عليه السلام)، واللفظ له. وذكرت جميع الأبيات مع اختلاف في الكتاب في تاريخ دمشق ج:١٤ ص:٢١١ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، وتهذيب الكمال ج:٦ ص:٤٢٠ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، والبداية والنهاية ج:٨ ص:١٧٧ في أحداث سنة ستين من الهجرة: صفة مخرج الحسين إلى العراق. وغيرها من المصادر.