فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٦٧ - استغلال الألقاب المناسبة لشرعية السلطة ونقلها عن أهله
أعلمك أن سلطان الله لن يهابك" [١] .
وفي كتاب عثمان إلى الأمراء يتحدث عن الجماعة المحاصرين له: "قالوا: لا نرضى إلا بأن تعتزلن. وهيهات لهم والله من أمر ينال به الشيطان فيما بعد اليوم من سلطان الله حاجته...". ولما قدم الكتاب عليهم قام معاوية فخطب الناس وكان فيما قال: "انهضوا إلى سلطان الله فأعزوه يعزكم وينصركم...".
وخطب أبو موسى فكان فيما قال: "وإنما قوام هذا الدين السلطان. بادروا سلطان الله لا يستذل..." [٢] .
وأخذ عبد الله بن سلام ينهى المحاصرين لعثمان عن قتله، وكان فيما قال: "... ويلكم إن سلطان الله اليوم يقوم بالدرة، وإن قتلتموه لم يقم إلا بالسيف" [٣] .
وقال معاوية في خلافته: "الأرض لله، وأنا خليفة الله، فما أخذت فلي، وما تركته للناس فبفضل مني" [٤] .
وقال جويرية بن أسماء: "قدم أبو موسى الأشعري على معاوية في برنس أسود. فقال: السلام عليك يا أمين الله. قال: وعليك السلام. فلما خرج قال
[١] الطبقات الكبرى ج:٣ ص:٢٨٧ ذكر استخلاف عمر، واللفظ له. تاريخ الطبري ج:٣ ص:٢٨٠ أحداث سنة ثلاث وعشرين من الهجرة: ذكر الخبر عن مقتل عمر (رضي الله عنه): حمله الدرة وتدوينه الدواوين. أنساب الأشراف ج:١٠ ص:٣٣٨ـ٣٣٩ نسب بني عدي بن كعب بن لؤي: في ترجمة عمر بن الخطاب. كنز العمال ج:١٢ ص:٥٦٤ ح:٣٥٧٦٨. شرح نهج البلاغة ج:١٢ ص:٩٦.
[٢] تاريخ دمشق ج:٣٩ ص:٤٣١ في ترجمة عثمان بن عفان.
[٣] تاريخ دمشق ج:٣٩ ص:٤٣٩ في ترجمة عثمان بن عفان.
[٤] أنساب الأشراف ج:٥ ص:٢٧ وأما معاوية بن أبي سفيان، واللفظ له. مروج الذهب ج:٣ ص:٥٣ ذكر خلافة معاوية بن أبي سفيان: موقف آخر بين صعصعة ومعاوية. نثر الدر ج:٢ ص:١٤٢ الباب السابع: الجوابات المسكتة الحاضرة. التذكرة الحمدونية ج:٢ ص:٣٤١ الباب الثالث والثلاثون: في الحجج البالغة والأجوبة الدامغة. وغيرها من المصادر.