فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٧٩ - خطبة له
لم تمض لهم ولم تنفذ [١]،
[١] روى ابن خزيمة عن الحارث بن بلال عن أبيه: "أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أخذ من معادن القبيلة الصدقة، وأنه أقطع بلال بن الحارث العقيق أجمع. فلما كان عمر قال لبلال: إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم يقطعك لتحجزه عن الناس، لم يقطعك إلا لتعمل. قال: فقطع عمر بن الخطاب للناس العقيق". صحيح ابن خزيمة ج:٤ ص:٤٤ كتاب الزكاة: باب ذكر أخذ الصدق من المعادن. ومثله في السنن الكبرى للبيهقي ج:٤ ص:١٥٢ كتاب الزكاة: باب زكاة المعدن ومن قال المعدن ليس بركاز، ج:٦ ص:١٤٩ كتاب إحياء الموات: باب من أقطع قطيعة أو تحجر أرضاً ثم لم يعمرها أو لم يعمر بعضه، والمستدرك على الصحيحين ج:١ ص:٤٠٤ كتاب الزكاة.
وروي عن عبد الله بن أبي بكر قال: "جاء بلال بن الحارث المزني إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاستقطعه أرض. فقطعها له طويلة عريضة. فلما ولي عمر قال له: يا بلال انك استقطعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أرضاً طويلة عريضة. قطعها لك. وإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم يكن ليمنع شيئاً يسأله. وإنك لا تطيق ما في يديك. فقال: أجل. قال: فانظر ما قويت عليه منها فأمسكه، وما لم تطق فادفعه إلين، نقسمه بين المسلمين. فقال: لا افعل والله شيء أقطعنيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) . فقال عمر: والله لتفعلن. فأخذ منه ما عجز عن عمرته، فقسمه بين المسلمين". السنن الكبرى للبيهقي ج:٦ ص:١٤٩ كتاب إحياء الموات: باب من أقطع قطيعة أو تحجر أرضاً ثم لم يعمرها أو لم يعمر بعضه، واللفظ له. تاريخ دمشق ج:١٠ ص:٤٢٦ ـ٤٢٧ في ترجمة بلال بن الحارث. تاريخ المدينة ج:١ ص:١٥٠ ـ١٥١.
وروى ابن طاوس عن أبيه عن رجل من أهل المدينة قال: "قطع النبي (صلى الله عليه وسلم) العقيق رجلاً واحد. فلما كان عمر (رضي الله عنه) كثر عليه، فأعطاه بعضه وقطع سائره الناس". السنن الكبرى للبيهقي ج:٦ ص:١٤٩ كتاب إحياء الموات: باب من أقطع قطيعة أو تحجر أرضاً ثم لم يعمرها أو لم يعمر بعضه.