فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٣٩ - نماذج من التحريف في العهد الأموي
٢١ـ وقد قدموا الخطبة في صلاة العيد أيض. وأول من قام بذلك عثمان [١]، أو معاوية [٢]، أو مروان [٣] . وروي أنه سبقهم إلى ذلك عمر بن الخطاب [٤] .
٢٢ـ كما كان بنو أمية يبيعون الرجل في الدين يلزمه، وعقوبة على جرم منه، ويرون أنه يصير رقيق. قال ابن أبي رؤبة الدباس في كتاب افتراق هاشم وعبد شمس: "كان معن أبو عمير بن معن الكاتب حراً مولى لبني العنبر، فبيع في دين عليه، فاشتراه أبو سعيد بن زياد بن عمرو العتكي، وباع الحجاج علي بن بشير بن الماحوز ـ لكونه قتل رسول المهلب ـ على رجل من الأزد" [٥] .
٢٣ـ وكانوا يسبون ذراري الخوارج وغيرهم، ويسترقونهم كما تسترق الكفار. قال ابن أبي رؤبة الدباس في كتابه المذكور: "لما قتل قريب وزحاف
[١] المصنف لعبد الرزاق ج:٣ ص:٢٨٤ كتاب صلاة العيدين: باب أول من خطب ثم صلى. نيل الأوطار ج:٣ ص:٣٦٢ كتاب العيدين: باب صلاة العيد قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة وما يقرأ فيه.
[٢] المصنف لعبد الرزاق ج:٣ ص:٢٨٤ كتاب صلاة العيدين: باب أول من خطب ثم صلى. فتح الباري ج:٢ ص:٣٧٦. نيل الأوطار ج:٣ ص:٣٦٣ كتاب العيدين: باب صلاة العيد قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة وما يقرأ فيه. سبل السلام ج:٢ ص:٦٦ كتاب الصلاة: باب صلاة العيدين. وغيرها من المصادر.
[٣] المصنف لعبد الرزاق ج:٣ ص:٢٨٥ كتاب صلاة العيدين: باب أول من خطب ثم صلى. المصنف لابن أبي شيبة ج:٢ ص:٧٧ كتاب صلاة العيدين: من رخص أن يخطب قبل الصلاة. نيل الأوطار ج:٣ ص:٣٦٣ كتاب العيدين: باب صلاة العيد قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة وما يقرأ فيه. وغيرها من المصادر.
[٤] فقد روي عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: "أول من بدأ بالخطبة قبل الصلاة يوم الفطر عمر بن الخطاب لما رأى الناس ينقصون، فلما صلى حبسهم في الخطبة" المصنف لعبد الرزاق ج:٣ ص:٢٨٣ كتاب صلاة العيدين: باب أول من خطب ثم صلى. وقريب منه في المصنف لابن أبي شيبة ج:٢ ص:٧٧ كتاب صلاة العيدين: من رخص أن يخطب قبل الصلاة. وقد نبه إلى ذلك في نيل الأوطار ج:٣ ص:٣٦٣ كتاب العيدين: باب صلاة العيد قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة وما يقرأ فيه.
[٥] شرح نهج البلاغة ج:١٥ ص:٢٤٢.