تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٦١٨ - الحقل السادس تعيينه لوكلاء متعددين غير السفراء الأربعة
و أما تاريخ ميلاده و وفاته، فلا يكاد يكون معروفا إلا بمقدار معرفة تواريخ الأئمة (ع) الذين كان معاصرا لهم.
و أما وكالته في عهد الغيبة الصغرى، فهي تثبت برواية الصدوق التي أسلفناها.
محمد بن صالح: بن محمد، الهمداني، الدهقان. من أصحاب العسكري (ع). وكيل الناحية [١]. يدل على ذلك ما ذكره الامام المهدي (ع) نفسه في توقيع له لإسحاق بن اسماعيل، يقول فيه: فاذا وردت بغداد، فاقرأه على الدهقان وكيلنا و ثقتنا، و الذي يقبض من موالينا [٢].
و قد على آخر عمره [٣] فأصبح منحرفا، و إنما كان ممدوحا موثوقا قبل انحرافه. و لعله هو المقصود من قول المهدي (ع) في بعض بياناته:
و قد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة اللّه و خدمته و طول صحبته؛ فأبدله اللّه بالأيمان كفرا حين فعل ما فعل. فعاجله اللّه بالنقمة و لم يمهله [٤]. أقول: و يحتمل أن يكون المراد من ذلك: عروة بن يحيى الدهقان. و اللّه العالم.
الشامي: غير معروف النسب، كان من اهل الري و كان من
[١] جامع الرواة ج ١ ص ١٣١.
[٢] رجال الكشي ص ٤٨٥.
[٣] جامع الرواة ج ١ ص ١٣١.
[٤] جامع الرواة ج ٢ ص ٤٤٧. عن السيد التفريشي في ربيع الشيعة.