تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٩٧ - الفصل الأول في عصر هما
و نسمع انه في عام ٢٤٦ غزا عمرو بن اللّه الاقطع الصائفة، فاخرج سبعة عشر الف رأس. و غزا قريباس و اخرج خمسة آلاف رأس.
و غزا الفضل بن قارن في نحو من عشرين مركبا فافتتح حصن انطاكية.
و غزا بلكاجور فغنم و سبى، و غزا علي بن يحيى الارمني، فغنم خمسة آلاف رأس و من الدواب و الرمك و الحمير نحوا من عشر آلاف رأس [١].
و لعل من أعظم الغنائم في ذلك العصر ما غنمه بازمار عام ٢٧٠، بعد ان قتل من الروم- فيما يقال- سبعين الفا و عددا من قوادهم.
و غنم منهم: سبع صلبان من ذهب و فضة، و صليبهم الاعظم من ذهب مكلل بالجوهر، و أخذ خمسة عشر الف دابة و بغل، و من السروج و غير ذلك، و أربع كراسي من ذهب و مائتي كرسي من فضة و آنية كثيرة، و نحوا من عشرة آلاف علم ديباج، و ديباجا كثيرا و بزيون و غير ذلك [٢].
و نسمع انه في سنة ٢٤٨ أغزا المنتصر و صيفا التركي إلى بلاد الروم. و كان سبب ذلك: انه كان بينه و بين احمد بن الخصيب شحناء و تباغض، فحرّض ابن الخصيب المنتصر و اشار عليه باخراجه من عسكره للغزو [٣]، فنفذ المنتصر ذلك و امره بالمقام بالثغر أربع سنين يغزو في أوقات الغزو، إلى أن يأتيه رأيه.
[١] المصدر ص ٣٠٠.
[٢] الكامل ج ٦ ص ٥٥.
[٣] الكامل ج ٥ ص ٣٠٧.