تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٦٢١ - الحقل السادس تعيينه لوكلاء متعددين غير السفراء الأربعة
فلم أحب أن ينقص هذا المقدار، فوزنت من عندي عشرين درهما و دفعتها للأسدي. و لم أكتب بخبر نقصانها و أني أتممتها بمالي. فورد الجواب- أي من الناحية- قد وصلت الخمسمائة التي لك فيها عشرون [١].
القاسم بن العلا: من أهل آذربيجان. قال ابن طاوس: انه من وكلاء الناحية [٢]. يكنى بأبي محمد [٣].
روي عنه أنه قال: ولد لي عدة بنين فكنت أكتب- يعني إلى الناحية- و أسأل الدعاء لهم. فلا يكتب إلي بشيء من أمرهم. فماتوا كلهم. فلما ولد لي الحسين ابني كتبت اسأل الدعاء، واجبت و بقي و الحمد للّه [٤]. و قد أشرنا الى هذه الرواية في مناسبة سابقة.
عمّر مائة و سبع عشر سنة، منها ثمانون سنة صحيح العينين.
لقي الإمام الهادي (ع) و الإمام العسكري (ع). و أصيب بالعمى بعد الثمانين. و كان مقيما بمدينة الران من ارض أذربيجان. و كان لا تنقطع توقيعات مولانا صاحب الزمان إليه، على يد أبي جعفر محمد بن عثمان العمري و بعده على أبي القاسم بن روح، (قدس اللّه روحهما) [٥].
و قد روى الشيخ في الغيبة و الراوندي في الخرائج حديثا مطولا
[١] غيبة الشيخ ص ٢٥٨.
[٢] جامع الرواة ج ٢ ص ١٩.
[٣] المصدر و الصفحة.
[٤] الارشاد ص ٣٣١.
[٥] انظر غيبة الشيخ الطوسي ص ١٨٨ و ما بعدها و الخرائج ص ٦٩.