تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٥٤٧ - عمره الشريف
اربع سنوات و حوالي سته اشهر. و قال المسعودي و ثمانية اشهر [١].
و لعله مبنى على رواية اخرى لم تأخذ بها. و في هذا العمر تولى منصب الإمامة و قيادة الامة و آتاه اللّه الحكم صبيا.
و قد عرفنا انه لم يكن شكله يوم وفاة ابيه موافقا مع هذا العمر، بل كان صبيا يافعا يقول من يراه انه ابن ثمان او عشر سنين. و قد اعطينا لذلك التبريرات الكافية فيما سبق و يكون عمره الشريف حين شوهد في الحج عام ٢٩٣، شابا اسمر، قال الراوي: لم ار قط في حسن صورته و اعتدال قامته [٢] .. ثمان و ثلاثون عاما.
و يكون عمره عند وفاة سفيره الثاني في جمادي الاولى عام ٣٠٥ خمسين عاما غير ثلاثة اشهر. و عند وفاة سفيره الثالث الحسين بن روح رضى اللّه عنه عام ٣٢٦ واحدا و سبعين عاما.
و يكون عمره عند وفاة سفيره الرابع الشيخ السمري، عام ٣٢٩، و انتهاء فترة الغيبة الصغرى .. اربعا و سبعين عاما. قضى منها اربع سنين و نصف في حياة ابيه (عليهما السلام). و تسعة و ستين عاما و نصف و خمسة عشر يوما في الغيبة الصغرى. ثم بدأت الغيبة الكبرى حيث لا ظهور الا ان يأذن اللّه تعالى بالفرج لكي يملأ الارض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
و يكون عمره يوم انتهى المسعودي من كتابه اثبات الوصية، و هو
[١] اثبات الوصية ص ٢٦٣.
[٢] الغيبة ص ١٥٣.