الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٢٥ - المتن
العرش، عليه منازل الأوصياء و شيعتهم، على حافّتي ذلك النهر جواري نابتات، كلّما قلعت واحدة نبتت أخرى، سمّين باسم ذلك النهر، و ذلك قوله تعالى: فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ حِسٰانٌ [١] فإذا قال الرجل لصاحبه: جزاك اللّه خيرا، فإنّما يعني بذلك تلك المنازل التي قد أعدّها اللّه لصفوته و خيرته من خلقه» [٢].
[٢٤٢٠] ٣. الفقيه: عنه (عليه السلام) سئل عن قول اللّه عزّ و جلّ: لَهُمْ فِيهٰا أَزْوٰاجٌ مُطَهَّرَةٌ قال: «الأزواج المطهّرة اللاتي لا يحضن و لا يحدثن» [٣].
[٢٤٢١] ٤. الفقيه: عنه (عليه السلام) قيل له: شيء يقوله الناس، إنّ أكثر أهل النار يوم القيامة النساء؟ قال: «و أنّى ذلك؟ و قد يتزوّج الرجل ألفا من نساء الدنيا في قصر من درّة واحدة» [٤].
[٢٤٢٢] ٥. الفقيه: عنه (عليه السلام): «الخيرات الحسان من نساء أهل الدنيا، و هنّ أجمل من الحور العين» [٥].
باب الوسيلة
[المتن]
[٢٤٢٣] ١. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة الوسيلة: «أيّها الناس، إنّ اللّه تعالى وعد نبيّه محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الوسيلة، و وعده الحقّ، و لن يخلف اللّه وعده، ألا و إنّ الوسيلة أعلى درج الجنّة، و ذروة ذوائب الزلفة، و نهاية غاية الأمنيّة، لها ألف مرقاة ما بين المرقاة، إلى المرقاة حضر الفرس الجواد مائة عام- و في نسخة: ألف عام- و هو ما بين مرقاة درّة، إلى مرقاة جوهرة، إلى مرقاة زبرجدة، إلى مرقاة لؤلؤة، إلى مرقاة ياقوتة، إلى مرقاة زمردة، إلى مرقاة مرجان، إلى مرقاة كافور، إلى مرقاة عنبر، إلى مرقاة يلنجوج، إلى مرقاة ذهب،
[١]. الرحمن (٥٥): ٧٠.
[٢]. الكافي ٨: ٢٣٠/ ٢٩٨.
[٣]. الفقيه ١: ٨٩/ ١٩٥؛ و الآية من سورة النساء (٤): ٥٧.
[٤]. الفقيه ٣: ٤٦٨/ ٤٦٣٠.
[٥]. الفقيه ٣: ٤٦٩/ ٤٦٣٤.