الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧٩ - * بيان
هيجان حرّها- من جهنم لأنه إنّما ينشأ ممّا ينشأ منه نار جهنم، أعني الطبيعة الإنسانية و شهواتها الرديّة، فانّ نار جهنم إنما تنشأ من باطن الإنسان و طبيعته بسبب أسفه و ندمه على ما قدّم من المعاصي و الآثام، فيشتعل و يصير محسوسا.
[المتن]
[٢٣٣٧] ٣. الفقيه: عنه (عليه السلام): «إنّ أعداءنا يموتون بالطاعون، و أنتم تموتون بعلّة البطون، ألا إنّها علامة فيكم يا معشر الشيعة» [١].
[٢٣٣٨] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما من داء إلّا و هو شارع إلى الجسد ينتظر متى يؤمر به فيأخذه.»
و في رواية: «إلّا الحمى فإنّها ترد ورودا» [٢].
[٢٣٣٩] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام) «قال موسى (عليه السلام): يا ربّ من أين الداء؟ قال: منّي، قال: فالشفاء؟
قال: منّي، قال: فما يصنع عبادك بالمعالج؟ قال: يطيّب بأنفسهم، فيومئذ سمّي المعالج الطبيب» [٣].
* بيان
و ذلك لأنّ أصل طاب طيب.
[المتن]
[٢٣٤٠] ٦. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ المؤمن يبتلى بكلّ بلية، و يموت بكلّ ميتة، إلّا أنه لا يقتل نفسه» [٤].
[٢٣٤١] ٧. الكافي، الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إنّ موت الفجأة تخفيف على المؤمن، و أخذه أسف على الكافر» [٥].
* بيان
الأسف: الغضب.
[١]. الفقيه ١: ١٨٩/ ٥٧٨.
[٢]. الكافي ٨: ٨٨/ ٥٣.
[٣]. الكافي ٨: ٨٨/ ٥٢.
[٤]. الكافي ٣: ١١٢/ ٨.
[٥]. الكافي ٣: ١١٢/ ٥.