الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨٧ - * بيان
[٢١٧٤] ١٨. الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: «ما من نفقة أحبّ إلى اللّه تعالى من نفقة قصد، و يبغض الإسراف إلّا في الحج و العمرة، فرحم اللّه مؤمنا كسب طيّبا، و أنفق قصدا، و قدم فضلا» [١١].
باب اتّخاذ الطير و الكلب
[المتن]
[٢١٧٥] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «الحمام طير من طيور الأنبياء (عليهم السلام) التي كانوا يمسكون في بيوتهم، و ليس من بيت فيه حمام إلّا لم يصب أهل ذلك البيت آفة من الجنّ، إنّ سفهاء الجنّ يبعثون في البيت، فيعبثون بالحمام و يدعون الناس» [١٢].
[٢١٧٦] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ حفيف أجنحة الحمام ليطرد الشياطين» [١٣].
و في رواية: «اتخذوها في منازلكم فإنّها محبوبة، لحقتها دعوة نوح (عليه السلام)، و هي آنس شيء في البيوت» [١٤].
[٢١٧٧] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ اللّه يدفع بالحمام هدّة الدار» [١٥].
[٢١٧٨] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «اتّخذوا الحمام الراعبيّة في بيوتكم، فإنّها تلعن قتلة الحسين بن علي (عليه السلام)» [١٦].
* بيان
قيل: الراعبي: هو الذي في رجله ريش.
[١١]. الفقيه ٣: ١٦٧/ ٣٦٢١.
[١٢]. الكافي ٦: ٥٤٦/ ١.
[١٣]. الكافي ٦: ٥٤٧/ ١١ و ٧.
[١٤]. الكافي ٦: ٥٤٧/ ١١ و ٧.
[١٥]. الكافي ٦: ٥٤٧/ ١٢.
[١٦]. الكافي ٦: ٥٤٧/ ١٣.