الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣٣ - * بيان
هامتك، و صبّ منه على رجليك، و إن أمكن أن تبلع منه جرعة فافعل، فإنّه ينقّي المثانة، و البث في البيت الثاني ساعة، فإذا دخلت البيت الثالث فقل: نعوذ باللّه من النار، و نسأله الجنّة. تردّدها إلى وقت خروجك من البيت الحارّ.
و إيّاك و شرب الماء البارد و الفقّاع في الحمام فإنّه يفسد المعدة، و لا تصبّنّ عليك الماء البارد فإنّه يضعف البدن، و صبّ الماء البارد على قدميك إذا خرجت فإنّه يسلّ الداء من جسدك، فإذا لبست ثيابك فقل: اللهم ألبسني التقوى و جنّبني الردّي. فإذا فعلت ذلك، أمنت من كلّ داء [١].
* بيان
الاستعاذة من النار إشارة إلى أنّ المؤمن لا بدّ أن يتذكّر بالحمّام حرارة جهنّم و سعيرها، فإنّه أشبه بيت بجهنّم، النار من تحت، و الظلام من فوق، بل العاقل لا يغافل عن ذكر الآخرة في لحظة، فإنها مصيره و مستقرّه، فيكون له في كلّ ما يراه من ماء أو نار أو غيرهم عبرة و موعظة.
و روي: «و لا تمسح وجهك بالإزار، فإنّه يذهب بماء الوجه» [٢].
[١٨٦٩] ٧. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «ألا لا يستلقينّ أحدكم في الحمّام، فإنّه يذيب شحم الكليتين، و لا يدلكنّ رجليه بالخزف، فإنّه يورث الجذام» [٣].
و روي: «لا تضطجع في الحمّام، فإنّه يذيب شحم الكليتين» [٤].
[١٨٧٠] ٨. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لا تدخل الحمّام إلّا و في جوفك شيء تطفي به عنك وهج المعدة، و هو أقوى للبدن، و لا تدخله و أنت ممتلي من الطعام» [٥].
[١٨٧١] ٩. الكافي، الفقيه: عن الكاظم (عليه السلام): «الحمّام يوم و يوم لا يكثر اللحم، و إدمانه في كل يوم يذيب شحم الكليتين» [٦].
[١]. الفقيه ١: ١١٢/ ٢٣٢.
[٢]. الفقيه ١: ١١٦/ ٢٤٣.
[٣]. الكافي ٦: ٥٠٠/ ١٩.
[٤]. الكافي ٦: ٥٠٢/ ٣٤.
[٥]. الكافي ٦: ٤٩٧/ ٥.
[٦]. الكافي ٦: ٤٩٦/ ٢، الفقيه ١: ١١٧/ ٢٤٧.