الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٩ - المتن
له، و لم يأجره اللّه على ظلامته» [١].
[١٨١٤] ١٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ العبد ليكون مظلوما، فما يزال يدعو حتى يكون ظالما» [٢].
* بيان
يعني يدعو على ظالمه حتى يربو عليه و يزيد، فيصير الظالم مظلوما، و المظلوم ظالما.
[المتن]
[١٨١٥] ١٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «أما إنّه ما ظفر أحد بخير من ظفر بالظلم، أما إنّ المظلوم يأخذ من دين الظالم أكثر ممّا يأخذ الظالم من مال المظلوم».
ثم قال: «من يفعل الشرّ بالناس فلا ينكر الشرّ إذا فعل به، أما إنّه إنّما يحصد ابن آدم ما يزرع، و ليس يحصد أحد من المرّ حلوا، و من الحلو مرا» [٣].
[١٨١٦] ١٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «من ظلم سلّط اللّه عليه من يظلمه، أو على عقبه، أو على عقب عقبه».
قيل: يظلم هو فيسلّط على عقبه أو على عقب عقبه؟ فقال: «إنّ اللّه تعالى يقول: وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعٰافاً خٰافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّٰهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً» [٤].
[١٨١٧] ١٥. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «ما انتصر اللّه من ظالم إلّا بظالم، و ذلك قوله تعالى:
وَ كَذٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظّٰالِمِينَ بَعْضاً» [٥].
[١٨١٨] ١٦. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من ظلم أحدا ففاته، فليستغفر اللّه تعالى له، فإنّه كفّارة له» [٦].
[١]. الكافي ٢: ٣٣٤/ ١٨.
[٢]. الكافي ٢: ٣٣٣/ ١٧.
[٣]. الكافي ٢: ٣٣٤/ ٢٢.
[٤]. الكافي ٢: ٣٣٢/ ١٣، و الآية من سورة النساء (٤): ٩. للفيض بيان حول الحديث، راجع الوافي ٥: ١٤٦/ ٩٦٨/ ١٥.
[٥]. الكافي ٢: ٣٣٤/ ١٩. و الآية من سورة الأنعام (٦): ١٢٩.
[٦]. الكافي ٢: ٣٣٤/ ٢٠.