الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٥ - المتن
[١٧٨٨] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ الفحش و البذاء و السّلاطة من النفاق» [١].
* بيان
«السّلاطة» شدّة اللسان.
[المتن]
[١٧٨٩] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «البذاء من الجفاء، و الجفاء في النار» [٢].
[١٧٩٠] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بينا هو ذات يوم عند عائشة إذ استأذن عليه رجل فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): بئس أخو العشيرة، فقامت عائشة فدخلت البيت فأذن له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فلمّا دخل أقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بوجهه و بشره إليه يحدّثه حتى إذا فرغ و خرج من عنده، قالت عائشة: يا رسول اللّه، بينا أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به إذ أقبلت عليه بوجهك و بشرك؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عند ذلك: إنّ من شرار عباد اللّه من يكره مجالسته لفحشه» [٣].
[١٧٩١] ٥. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «شرّ الناس عند اللّه تعالى يوم القيامة الذين يكرمون اتّقاء شرّهم» [٤].
[١٧٩٢] ٦. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ أبغض خلق اللّه تعالى عبد اتّقى الناس لسانه» [٥].
[١٧٩٣] ٧. الكافي: قال: «من فحش على أخيه المسلم نزع اللّه منه بركة رزقه و وكله إلى نفسه، و أفسد عليه معيشته» [٦].
[١٧٩٤] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام) كان له صديق لا يكاد يفارقه إذا ذهب مكانا، فبينا هو يمشي معه في الحذّائين و معه غلام له سندي يمشي خلفهما، إذ التفت الرجل يريد غلامه ثلاث مرّات فلم يره، فلمّا نظر في الرابعة قال: يا ابن الفاعلة، أين كنت؟ فرفع أبو عبد اللّه (عليه السلام) يده فصكّ بها جبهة نفسه، ثم قال:
[١]. الكافي ٢: ٣٢٥/ ٩.
[٢]. الكافي ٢: ٣٢٥/ ١٠.
[٣]. الكافي ٢: ٣٢٦/ ١.
[٤]. الكافي ٢: ٣٢٦/ ٢.
[٥]. الكافي ٢: ٢٦٠/ ٢.
[٦]. الكافي ٢: ٣٢٥/ ١٣.