الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٩٠ - المتن
و في رواية: «إنّهم إذا دخلوا إليك دخلوا برزق من اللّه كثير، و إذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك» [١].
[١٦٩٥] ٤. الكافي: سدير الصّيرفي، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): «ما منعك أن تعتق كلّ يوم نسمة؟» قلت: لا يحتمل مالي ذلك، قال: «تطعم كل يوم مسلما» فقلت: موسرا أو معسرا؟! قال:
فقال: «إن الموسر قد يشتهي الطعام» [٢].
[١٦٩٦] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «اكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحبّ إلي من أن أعتق رقبة» [٣].
* بيان
«الأكلة» بالضم: اللقمة.
[المتن]
[١٦٩٧] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام): «من أطعم مؤمنا موسرا كان له يعدل رقبة من ولد إسماعيل ينقذهم من الذبح، و من أطعم مؤمنا محتاجا كان له يعدل مائة رقبة من ولد إسماعيل ينقذهم من الذبح» [٤].
[١٦٩٨] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «لأن أطعم مؤمنا محتاجا أحبّ إلي من أن أزوره، و لأن أزوره أحبّ إلي من أن أعتق عشر رقاب» [٥].
[١٦٩٩] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «من أطعم أخاه في اللّه كان له من الأجر مثل من أطعم فئاما من الناس [٦]» قيل: و ما الفئام؟ قال: «مائة ألف من الناس» [٧].
[١٧٠٠] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما أرى شيئا يعدل زيارة المؤمن إلّا إطعامه، و حقّ على اللّه أن يطعم من أطعم مؤمنا من طعام الجنّة» [٨].
[١]. الكافي ٢: ٢٠١/ ٩.
[٢]. الكافي ٢: ٢٠٢/ ١٢.
[٣]. الكافي ٢: ٢٠٣/ ١٣.
[٤]. الكافي ٢: ٢٠٣/ ١٩.
[٥]. الكافي ٢: ٢٠٣/ ١٨.
[٦]. الفئام بالفاء مهموزا: الجماعة من الناس.
[٧]. الكافي ٢: ٢٠٢/ ١١.
[٨]. الكافي ٢: ٢٠٣/ ١٧.