الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨٧ - المتن
[١٦٨١] ٤. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لأن أمشي في حاجة أخ لي مسلم أحبّ إلي من أن أعتق ألف نسمة، و أحمل في سبيل اللّه على ألف فرس مسرجة ملجمة» [١].
[١٦٨٢] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه اللّه تعالى، كتب اللّه له ألف ألف حسنة، يغفر فيها لأقاربه و جيرانه و إخوانه و معارفه، و من صنع إليه معروفا في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة، قيل له: ادخل النار، فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في الدنيا فأخرجه بإذن اللّه تعالى إلّا أن يكون ناصبا» [٢].
[١٦٨٣] ٦. الكافي: عن الرضا (عليه السلام): «إنّ للّه عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة، و من أدخل على مؤمن سرورا فرّح اللّه قلبه يوم القيامة» [٣].
[١٦٨٤] ٧. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «كفى بالمرء اعتمادا على أخيه أن ينزل به حاجته» [٤].
[١٦٨٥] ٨. الفقيه: ميمون بن مهران، قال: كنت جالسا عند الحسن بن علي (عليه السلام) فأتاه رجل فقال له: يا بن رسول اللّه، إنّ فلانا له علي مال فيريد أن يحبسني؟ فقال: «و اللّه ما عندي مال فأقضي عنك»، قال: فكلّمه، قال: فلبس (عليه السلام) نعله، فقلت له: يا ابن رسول اللّه، أنسيت اعتكافك؟ فقال له: «لم أنس، و لكنّي سمعت أبي (عليه السلام) يحدّث عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال: من سعى في حاجة أخيه المسلم فكأنّما عبد اللّه تسعة آلاف سنة صائما نهاره قائما ليله» [٥].
[١٦٨٦] ٩. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: «قال اللّه تعالى: الخلق عيالي، فأحبّهم إلي ألطفهم بهم و أسعاهم في حوائجهم» [٦].
[١]. الكافي ٢: ١٩٧/ ٤.
[٢]. الكافي ٢: ١٩٧/ ٦.
[٣]. الكافي ٢: ١٩٧/ ٢.
[٤]. الكافي ٢: ١٩٨/ ٨.
[٥]. الفقيه ٢: ١٩٠/ ٢١٠٨.
[٦]. الكافي ٢: ١٩٩/ ١٠.