الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨٢ - المتن
أيديهم فيأكلون» [١].
[١٦٦١] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «أحسن إلى أوليائي ما استطعت، فما أحسن مؤمن إلى مؤمن و لا أعانه إلّا خمش وجه إبليس و قرّح قلبه» [٢].
[١٦٦٢] ٩. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أيّما مسلم خدم قوما من المسلمين إلّا أعطاه اللّه مثل عددهم خدّاما في الجنّة» [٣].
باب إدخال السرور على المؤمن
[المتن]
[١٦٦٣] ١. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من سرّ مؤمنا فقد سرّني، و من سرّني فقد سرّ اللّه» [٤].
[١٦٦٤] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من أحبّ الأعمال إلى اللّه تعالى إدخال السرور على المؤمن؛ إشباع جوعته، أو تنفيس كربته، أو قضاء دينه» [٥].
[١٦٦٥] ٣. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ فيما ناجى اللّه تعالى به عبده موسى (عليه السلام) قال: إنّ لي عبادا ابيحهم جنّتي و احكمّهم فيها، قال: يا ربّ، و من هؤلاء الذين تبيحهم جنّتك، و تحكّمهم فيها؟ قال: من أدخل على مؤمن سرورا، ثم قال: إنّ مؤمنا كان في مملكة جبّار، فولع به، فهرب منه إلى دار الشرك، فنزل برجل من أهل الشرك فأظلّه و أرفقه و أضافه، فلمّا حضره الموت أوحى اللّه تعالى إليه: و عزّتي و جلالي، لو كان لك في جنّتي مسكن لأسكنتك فيها، و لكنّها محرّمة على من مات بي مشركا، و لكن يا نار هيديه و لا تؤذيه، و يؤتى برزقه طرفي النهار» قيل: من الجنّة؟ قال: «من حيث شاء اللّه» [٦].
[١]. الكافي ٢: ٢٠٧/ ٧.
[٢]. الكافي ٢: ٢٠٧/ ٩.
[٣]. الكافي ٢: ٢٠٧/ ١.
[٤]. الكافي ٢: ١٨٨/ ٢.
[٥]. الكافي ٢: ٨٢/ ١٩٢/ ١٦.
[٦]. الكافي ٢: ١٨٨/ ٣.