الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧٨ - المتن
و يعوده إذا مرض، و ينصح له إذا غاب، و يسمّته إذا عطس، يقول: الحمد للّه ربّ العالمين لا شريك له، و يقول له: رحمك اللّه، فيجيبه و يقول له: و يهداكم اللّه و يصلح بالكم، و يجيبه إذا دعاه، و يتبعه إذا مات» [١].
[١٦٣٩] ٢. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إذا عطس الرجل فسمّتوه، و لو من وراء جزيرة» [٢].
و في رواية: «و لو من وراء البحر» [٣].
[١٦٤٠] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من جمع عطسة فحمد اللّه تعالى و صلّى على النبي و أهل بيته (عليهم السلام) لم يشتك عينه و لا ضرسه».
ثم قال: «إن سمعتها فقلها، و إن كان بينك و بينه البحر» [٤].
[١٦٤١] ٤. الكافي: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «من قال إذا عطس: الحمد للّه ربّ العالمين على كلّ حال، لم يجد وجع الاذنين و الأضراس» [٥].
[١٦٤٢] ٥. الكافي: قال: كان أبو جعفر (عليه السلام): إذا عطس فقيل له: يرحمك اللّه، قال: «يغفر اللّه لكم و يرحمكم»، و إذا عطس عنده إنسان، قال: «يرحمك اللّه» [٦].
[١٦٤٣] ٦. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) عطس عنده رجل نصراني، فقال له القوم: هداك اللّه، فقال (عليه السلام):
«يرحمك اللّه». فقالوا له: إنّه نصراني؟ فقال: «لا يهديه اللّه حتى يرحمه» [٧].
[١٦٤٤] ٧. الكافي: قال: عطس رجل عند أبي جعفر (عليه السلام) فقال: الحمد للّه، فلم يسمّته أبو جعفر (عليه السلام) و قال:
«نقصنا حقّنا»، ثم قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على محمّد و أهل بيته». قال فقال الرجل، فسمّته أبو جعفر (عليه السلام) [٨].
[١]. الكافي ٢: ٦٥٣/ ١.
[٢]. الكافي ٢: ٦٥٣/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٦٥٣/ ذيل ٢.
[٤]. الكافي ٢: ٦٥٦/ ١٧.
[٥]. الكافي ٢: ٦٥٥/ ١٥.
[٦]. الكافي ٢: ٦٥٥/ ١١.
[٧]. الكافي ٢: ٦٥٦/ ١٨.
[٨]. الكافي ٢: ٦٥٥/ ٩.