الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧٠ - المتن
[١٦٠١] ٩. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما صافح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رجلا قطّ فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع منه» [١].
باب المعانقة و التقبيل
[المتن]
[١٦٠٢] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلّا وجه اللّه و لا يريدان غرضا من أغراض الدنيا قيل لهما: مغفورا لكما فاستأنفا، فإذا أقبلا على المساءلة، قالت الملائكة بعضها لبعض: تنحّوا عنهما فإنّ لهما سرّا، و قد ستر اللّه عليهما».
قيل: فلا يكتب عليهما لفظهما و قد قال اللّه تعالى: مٰا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّٰا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [٢]؟
فتنفّس (عليه السلام) الصعداء، ثم بكى حتى أخضلت دموعه لحيته و قال: «إنّ اللّه تعالى إنّما أمر الملائكة أن تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا إجلالا لهما، و إنّه و إن كانت الملائكة لا تكتب لفظهما و لا تعرف كلامهما، فإنّه يعرفه و يحفظه عليهما عالم السرّ و أخفى» [٣].
[١٦٠٣] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ من تمام التحيّة للمقيم المصافحة، و تمام التسليم على المسافر المعانقة» [٤].
[١٦٠٤] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «إنّ لكم لنورا تعرفون به في الدنيا حتى أنّ أحدكم إذا لقي أخاه قبّله في موضع النور من جبهته» [٥].
[١٦٠٥] ٤. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «من قبّل للرحم ذا قرابة فليس عليه شيء، و قبلة الأخ على
[١]. الكافي ٢: ١٨٢/ ١٥.
[٢]. ق (٥٠): ١٨.
[٣]. الكافي ٢: ١٨٤/ ٢.
[٤]. الكافي ٢: ٦٤٦/ ١٤.
[٥]. الكافي ٢: ١٨٥/ ١.