الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦٥ - المتن
ثم قال: «كان علي (عليه السلام) يقول: لا تغضبوا و لا تغضبوا، أفشوا السلام، و أطيبوا الكلام، و صلّوا بالليل و الناس نيام، تدخلوا الجنّة بسلام، ثم تلا (عليه السلام) قول اللّه تعالى: السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ» [١].
[١٥٧٨] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «من قال: السلام عليكم، فهي عشر حسنات، و من قال: سلام عليكم و رحمة اللّه، فهي عشرون حسنة، و من قال: سلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته فهي ثلاثون حسنة» [٢].
[١٥٧٩] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «ثلاثة يردّ عليهم ردّ الجماعة و إن كان واحدا: عند العطاس يقال: يرحمكم اللّه و ان لم يكن معه غيره، و الرجل يسلّم على الرجل فيقول: السلام عليكم، و الرجل يدعو للرجل فيقول: عافاكم اللّه، و إن كان واحدا فإنّ معه غيره» [٣].
* بيان
أريد بالردّ ما يشمل الابتداء، و بالغير في آخر الحديث الملائكة الموكّلون الحافظون و الكاتبون و غيرهم.
[المتن]
[١٥٨٠] ١١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «مرّ أمير المؤمنين (عليه السلام) بقوم فسلّم عليهم، فقالوا: عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته و مغفرته و رضوانه، فقال لهم أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تجاوزوا بنا ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم (عليه السلام)، إنّما قالوا: رَحْمَتُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ» [٤].
[١٥٨١] ١٢. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «يكره للرجل أن يقول: حيّاك اللّه ثم يسكت حتى يتبعها بالسلام» [٥].
[١٥٨٢] ١٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «يسلّم الصغير على الكبير، و المارّ على القاعد، و القليل على الكثير» [٦].
[١]. الكافي ٢: ٦٤٥/ ٥. و الآية من سورة الحشر (٥٩): ٢٣.
[٢]. الكافي ٢: ٦٤٥/ ٩.
[٣]. الكافي ٢: ٦٤٥/ ١٠.
[٤]. الكافي ٢: ٦٤٦/ ١٣. و الآية من سورة هود (١١): ٧٣.
[٥]. الكافي ٢: ٦٤٦/ ١.
[٦]. الكافي ٢: ٦٤٦/ ١٥.